Please disable your adblock and script blockers to view this page

Oct 26, 2020

جريمة مقززة.. القبض على رجل يمارس الرذيلة مع بقرة

 

ضبط رجل يمارس الرذيلة مع بقرة
 
ضبط رجل يمارس الرذيلة مع بقرة

ضبطت قوات حرس الحدود الأمريكية مواطن مكسيكي أثناء ممارستة العلاقة الحميمية مع بقرة، ووضع مؤقتًا خلف القضبان فى مكتب شريف مقاطعة ستار

أبلغت دورية قوات حرس الحدود شرطة مقاطعة ستار عن ضبطها رجلًا يدعي خوسية نينو ويبلغ من العمر 29 عامًا، أثناء قيامه بعمل وحشي وهو ممارسة الجنس مع بقرة.

وبحسب صيحفة "ميرور" البريطانية، حققت الشرطة مع خوسيه، بسبب فعلته بالقرب من خط مقاطعة هيدالجو وستار.

ووفقاً للشرطة ، فقد شاهده عدد قليل من جنود حرس الحدود الأمريكيين واصفين أنه كان "يمارس الجنس مع بقرة".

ومن جانبه، قال الضباط من مكتب شريف مقاطعة ستار أنه تم تحديده كمشتبه به وتم القبض عليه، حسبما أفادت فالي سنترال.

وحدد القاضي جيه بي جيلين، أن يدفع خوسيه كفالة بقيمة 1500 دولار، ليتم إطلاق سراحه، وتعتبر التهمة جناية الدولة.

ومن جانبهم، عبر رواد صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك عن قلقهم على المواشي فى الولايات المتحدة، حيث كتبت ليزا جونسون كابليس، "حتى حيواناتنا الحية ليست آمنة ..."

بينما يقول اَخر، "نحن بحاجة إلى بناء جدار"، وقال رينيه جويرا: "يا إلهي ، ما الذي سيصبح عليه هذا العالم."

الفرخة ماتت.. رجل يمارس العلاقة مع 29 دجاجة وزوجته تصوره (صور)

 

رجل يمارس العلاقة مع الدجاج
 
رجل يمارس العلاقة مع الدجاج

حُكم على رجل بريطاني يدعي ريحان بيج، يبلغ من العمر 37 عامًا، بالسجن لمدة ثلاث سنوات يوم الاثنين 19 أكتوبر، وذلك بعد اعترافه بالاعتداء على الطيور وممارسة العلاقة معهم، بينما تصوره زوجته أثناء ذلك. 

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، كان يحتفظ الرجل هو وزوجته حليم بيك، والبالغة من العمر 38 عامًا، بالطيور لتربيتها، ومارس العلاقة مع 29 دجاجة. 

واستمعت محكمة برادفورد كراون البريطانية، إلى أن بيج كان لديه عددًا من الأفلام المنزلية وهو ينتهك الحيوانات إلى جانب صور لأطفال صغار تم الاتجار بهم وهم يتعرضون للإيذاء الجنسي.

 

وكجزء من عقوبته، منع القاضي "ريتشارد مانسيل" المتهم  بيج من الاحتفاظ أو تربية أية حيوانات مدى الحياة، ومع ذلك، قال القاضي إنه لا يستطيع إصدار الأمر الإلزامي بذلك، لأن الجاني لم يتم اتهامه بالقسوة على الحيوانات.

وقال للمحكمة: "ليس لدي سلطة أمنعه من اقتناء أي حيوان، واقترح القاضي مانسيل كيو سي أن الادعاء قد يتشاور مع المحكمة ويثير الأمر أمام القضاة لمعرفة ما إذا كان يمكن إصدار أمر بذلك.

كما استمعت المحكمة يوم الاثنين إلى زوجة بايج، وهي عاملة رعاية، قامت بتصوير عدة مقاطع فيديو لزوجها وهو يمارس العلاقة مع الدجاج، حتى ماتت إحداها نتيجة لذلك.


وكان لدى الزوجين كاميرا GoPro مُجهزة فى قبو منزلهما لالتقاط لقطات لكليهما وهما ينغمسان فى الأعمال "الفاسدة" و "المنحرفة". 

والتقطت الكاميرا، أن أحد الطيور قد مات فى ذلك الوقت، ولحظة وضع بيج للجثة فى كيس القمامة. 

واستمعت المحكمة إلى اللقطات المروعة لبيج وهو يسيء معاملة الطيور، والتى تم اكتشافها على هاتفه فى ملف يحمل اسم "مقاطع فيديو عائلية". 

وأخبر القاضي بايج أن سلوكه كان "فاسدًا ومحتقرًا ومنحرفًا"، و من شأنه أن يجعل أي فرد من أفراد المجتمع يتمتع بالتفكير السليم ويتحول لأن يكون مريضًا". 

واعترف المتهم بتهمتين تتعلقان بأداء عملية العلاقة الحميمية الواضحة ضد حيوان حي، وحيازة صور فاضحة متطرفة وثلاث تهم لالتقاط صور غير لائقة للأطفال. 

كما اعترفت السيدة بيج بمساعدة زوجها وتحريضه على التصرفات المرضية، لكنها لم تسجن بعد أن علم القاضي أن هناك دليلاً على تعرضها للعنف المنزلي على يد زوجها. 

وظهرت الجرائم بعد مداهمة منزل الزوجين في برادفورد فى 9 يوليو من العام الماضي من قبل وكالة الجريمة الوطنية التي كانت تعمل بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأن بيج لديه صور لانتهاكات جنسية لأطفال. 

وتم الاستيلاء على الكمبيوتر وجهاز كمبيوتر محمول وهاتف محمول وفحصهما وتم اكتشاف صور ومقاطع فيديو لإساءة معاملة الأطفال فى سن 11 عامًا، وأثناء فحص ضباط المحتوى اكتشفوا مقاطع الفيديو الخاصة بإساءة معاملة الحيوانات

Oct 21, 2020

”أكلوها حلاوة وصوروا أفلام مع أكثر من راجل”.. أم تحكي تفاصيل الاعتداء على طفلتها فى حضانة بألمانيا (فيديو)

 

 الأم
الأم
 

انتشرعلى مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020، فيديو لربة منزل تحكي واقعة تعرض طفلتها لاعتداء جنسي داخل حضانة فى ألمانيا، مطالبة المواطنين بالانتباه وتوعية أبنائهم لأن ما حدث مع نجلتها يمكن أن يحدث لأخريات.

وتظهر الأم فى الفيديو المنشور على المواقع الإجتماعي "فيسبوك" وهى تتحدث باكية عن تعرض عائلات تعرضت بالفعل أطفالها لاعتداء جنسى في الحضانة الألمانية.

وأشارت الأم إلى إنها لاحظت أن ملابس طفلتها غير مرتبة ويوجد شىء مريب فى هيئتها، ما دعاها إلى الذهاب إلى الحضانة وسؤال الإدارة ومعلمة طفلتها، التى نفت حدوث أى شىء غريب لابنتها، لكن بالمحاولة مع نجلتها أكثر من مرة أخبرت الطفلة والدتها بكل ما حدث لها.

أضافت الأم، أن المعلمة طلبت من نجلتها الذهاب إلى غرفة فى الحضانة بعد خلع ملابسها وارتداء أخرى، وأن تفعل ما يأمرها بها رجل بداخل الغرفة، والذى اعتدى عليها جنسيا، وأمرها بخلع بنطالها.

واوضحت الأم أن الطفلة حكت لها أنها تنام لفترات طويلة، فقد كانوا يقومون بتخديرها، ويأمرونها بتناول حلوى بطعم حار وغريب.


وقالت الطفلة لأمها، إن هناك ممارسة للجنس الجماعى في الحضانة، وتصوير أفلام إباحية وإقامة حركات جنسية على السرير والأرض، كما تم الاعتداء عليها من أكثر من رجل، مما لا يمكن تصور حدوثه فى مكان مثل هذا.

https://youtu.be/0C6QmiL_faU

 

”كنت بتفرج على الأفلام الإباحية وقلدتها مع أختي”.. اعترافات مثيرة لـ”طفل البحيرة”

مفاجآت جديدة كشفتها التحقيقات في قضية حمل فتاة قاصر من شقيقها، بمحافظة البحيرة، وتخلص والدها من الطفل الرضيع، بمحاولة إلقائه بمركز منشأة القناطر بمحافظة الجيزة، وقال المتهم "شقيق الفتاة"، خلال التحقيقات التي أجريت معه، أمام جهات التحقيق، إنه كان يشاهد الأفلام الإباحية، وقلدها مع شقيقته.

وأضاف أنه بعد ذلك تفاجأ بظهور أعراض الحمل عليها، في شهورها الأولى، وبعد معرفة والدهما اتفق معهما أن ينتظروا حتى تنجب شقيقته ويتخلصوا من المولود بإلقائه بمحافظة آخرى، حتى لا يكشف أمرهم، ويتم فضحهم وسط أهالي القرية.

إلقاء الرضيع في القمامة

على بعد أمتار من مركز شرطة منشأة القناطر، شاهد أحد أهالي المركز، رجل حاملا كرتونة يحاول إلقائها في أحد صناديق القمامة، ويبدو على ملامحه الارتباك، ليسارع نحوه ممسكا به، ثم اتطلع على ما بداخل الكرتونة، ليشاهد طفلا عمره يومان.

دقائق معدودة وتجمع المارة بالشارع نحوه، وأبلغ أحدهم الشرطة، التي حضرت على الفور، وتمكنت من اقتياده إلى ديوان القسم.

العامل: ده ابن بنتي

داخل مركز شرطة منشأة القناطر، سأل العامل عن الطفل الموجود رفقته: "مين الطفل ده، جبته منين وكنت رايح ترميه ليه".. ليجاوب: "ده ابن بنتي يابيه، من 9 شهور عرفت أنها حامل، لما سألتها حامل من مين، قالت لي من أخوها التوأم "طالب عمره 15 سنة'".

وأضاف الأربعيني: "انتظرت لغاية لما ولدت الطفل، وجيت هنا من البحيرة، علشان أرميه".

تلقى اللواء محمود السبيلي مدير مباحث الجيزة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة منشأة القناطر، مفاده بضبط رجل أربعيني العمر، حال شروعه في إلقاء طفل رضيع عمره يومان، بأحد صناديق القمامة، بدائرة المركز.

طلبت جهات التحقيق استدعاء نجلي المتهم، اللذان حضرا، وقررت الفتاة صاحبة الـ15 عاما، أن والدها وشقيقها اعتدى عليها جنسيًا عدة مرات، وحملت بعد ذلك، وأخبرها والدها بتخلصه من الرضيع بعد إنجابها: "هنقول للناس إيه.. لازم نرمي الطفل لما تولدي عشان الفضيحة".

وتوصلت تحريات أجهزة الأمن بالجيزة، إلى أن زوجة المتهم الرئيسي "والدة الولد والبنت"، منفصلة عنه منذ عدة سنوات، وتركت منزل الزوجية تاركة طفليها.

إجراء تحليل DNA

تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة بإخطار اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة والعرض على النيابة العامة التي تولت التحقيق وطلبت إجراء تحليل DAN، والتحفظ على المتهمين.

 

 



قصة الصور المتداولة لرئيس الوزراء المصري التي نشرها مستشاره

 

أعلن هاني يونس، مستشار رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، عن اقتراب الإعلان عن كشف أثري ضخم في منطقة سقارة بالجيزة.

وتابع "مدبولي" وخالد العناني وزير السياحة والآثار، يرافقهما مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم الاثنين، أعمال استكمال حفائر البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار سقارة، والتي أسفرت عن الكشف عن آبار جديدة مدفون بها عدد ضخم من التوابيت الآدمية الملونة والمغلقة منذ أكثر من 2500 عام، بالإضافة إلى تماثيل خشبية ملونة ومذهبة.

ونزل "مدبولي" إلى إحدى آبار الدفن الثلاث الجديدة التي تم العثور عليها مع خالد العناني ومصطفي وزيري، لتفقد الكشف والتوابيت التي كشفت بداخل الآبار، وذلك تشجيعا منه لبعثة المجلس الأعلى للآثار.

وشكر رئيس الوزراء، وزير السياحة والآثار وللعاملين بالوزارة والمجلس الأعلى للآثار على المجهود الذي يقوم به هذا الجيل من الأثريين من اكتشافات غير مسبوقة بشكل دوري ومنتظم.

ومن جانبه، قدم "العناني" شكره لرئيس الوزراء على الدعم الكبير الذي تتلقاه الوزارة من الحكومة لملف الآثار، والذي أدى إلى القيام بكل هذه الاكتشافات بأياد مصرية خالصة، بالاضافة إلى الإنجاز غير المسبوق للعديد من المشروعات والافتتاحات الأثرية والذي أشاد به العالم أجمع، حيث سيتم افتتاح 5 متاحف قبل نهاية 2020.

وعثر في البئر الذي نزل فيه رئيس الوزراء على عدد ضخم من التوابيت الخشبية الملونة والمغلقة وعدد من اللقي الأثرية المذهبة، وسوف يتم الإعلان عن هذا الكشف خلال الأسابيع القليلة المقبلة في مؤتمر صحفي بمنطقة آثار سقارة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التوثيق والتصوير الأثري.

يذكر أن البعثة الأثرية المصرية أعلنت خلال السنوات الماضية على عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة بهذه المنطقة، كان آخرها الكشف عن 59 تابوتًا آدميًا ملونًا بداخلها مومياوات في حالة جيدة من الحفظ لكبار رجال الدولة، والكهنة من الأسرة الـ 26 والذي تم الإعلان عنه في مؤتمر صحفي عالمي أوائل شهر اكتوبر الجاري.

Oct 20, 2020

العالم احتفى بصور مصطفى مدبولى .. والمصريون اهتموا برقصة لوردينا

 

جريدة الطريق

احتفى العالم بصورة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، فى منطقة آثار سقارة، بعدما أسفرت الاستكشافات عن رصد آبار جديدة مدفون داخل عدد كبير من التوابيت الآدامية.

وخلال جولته التفقدية حرص الدكتور مصطفي مدبولي، على النزول إلى إحدى آبار الدفن الثلاث الجديدة برفقة الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ، لتفقد الكشف والتوابيت التي كشفت بداخل الآبار، وذلك تشجيعا منه لبعثة المجلس الاعلي للاثار العاملة هناك.

وتناقلت وسائل الإعلام الدولية ومغردون، صور رئيس الوزراء، مصحوبة بتعليقات معبرة عن الإعجاب بالحضارة المصرية وكل جديد يظهر عنها، واشاد مغرودن بتواجد مدبولى فى موقع الحدث العظيم كما وصفوه.

داخليا اهتمت شريحة عريضة من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، بفيديو الراقصة البرازيلية لوردينا، وحقق فى أقل من 24 ساعة ملايين المشاهدات.

 

Oct 19, 2020

جميعها مفبركة.. قائمة بالأحداث التي لم يتنبأ بها مسلسل The Simpsons

social media عائلة سيمبسون

وفقاً لمواقع التواصل الاجتماعي فقد تنبأ مسلسل "عائلة سيمبسون" الشهير بكل شيء، ابتداء من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وانتهاء بإصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمرض سيؤدي إلى موته.. لكن ما سنخبرك به هنا قد يدعوك للتفكير والتحقق أكثر في كل مرة تقرأ فيها معلومة ما على الإنترنت، فللأسف ما يشاع عن قدرات The Simpsons التنبئية ليس صحيحاً على الإطلاق.. إليك التفاصيل:

تنبؤات مسلسل "عائلة سيمبسون"

بعد أن صدقت نبوءة واحدة فقط، تم إلصاق العديد من المشاهد والتنبؤات المفبركة في المسلسل الأمريكي الشهير "عائلة سيمبسون" والذي امتد لحوالي 4 عقود وقرابة 700 حلقة.

إليكم قائمة بالأحداث التي لم يتنبأ بها The Simpsons، لكن نسبت زيفاً له بعد أن قام بتصميمها رسامو كاريكاتير مستقلون، وسنتوقف أيضاً عند التنبؤ الوحيد الذي لم يكن مفبركاً وتوقعه المسلسل فعلاً قبل حدوثه:

الاحتجاجات التي اجتاحت الولايات المتحدة بعد مقتل فلويد

بعد مقتل المواطن الأمريكي جورج فلويد في 25 مايو\أيار 2020، وانتشار الاحتجاجات المناهضة لعنصرية الشرطة في الولايات المتحدة، بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتداول صور مزيفة لما قيل أنه تنبؤ مسبق من مسلسل The Simpsons الشهير حول مقتل فلويد والاحتجاجات التي تلت تلك الحادثة.

فيما يخص صورة الشرطي الذي قتل الأمريكي جورج فلويد، فقد رسمها الفنان يوري بومو، والذي يستخدم شخصيات من برامج مثل The Simpsons وRick and Morty للتعليق على الأخبار السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية، أي أن الصورة رسمت بعد وقوع الحادثة ولم تكن مأخوذة من المسلسل.

أما فيما يخص إحراق مركز للشرطة في مينيابوليس أثناء الاحتجاجات في 28 مايو، فقد زعم البعض أن محتجين على مقتل شخص أسود في المسلسل كانوا قد أحرقوا أيضاً مبنى للشرطة في إحدى الحلقات.

لكن في الواقع فإن المبنى المحترق في المسلسل، لم يكن بفعل الاحتجاجات كما ادعى مغردون على تويتر، إنما كان مشهداً ساخراً من فشل قائد الشرطة في التصرف بينما يحترق المبنى خلفه.


انتشار فيروس إيبولا

بالفعل ظهرت الشخصية الرئيسية من مسلسل "عائلة سيمبسون" في إحدى الحلقات التي أذيعت عام 1997 تحمل كتاباً بعنوان "Curious George and the Ebola Virus"، "جورج الفضولي وفيروس إيبولا".

 

وقد انتشرت تلك اللقطة لاحقاً على أنها تنبؤ من المسلسل بالفيروس الذي لم يكتشف بعد، وبالرغم من أن اللقطة حقيقية وقد عرضت فعلاً في المسلسل إلا أنه ليس من الدقيق أن نسميها "تنبؤاً".

فقد تم اكتشاف الفيروس وتسميته قبل عرض الحلقة بكثير، وتحديداً في العام 1976 عندما تفشى المرض في كل من السودان وزائير، وسمي الفايروس الحامل للمرض بفيروس إيبولا، نسبة إلى نهر إيبولا في زائير.

وبالرغم من أن الفيروس لم يكن معروفاً على المستوى العالمي في التسعينات، إلا أنه كان موجوداً قبل حوالي 20 سنة من عرض تلك الحلقة.

انتشار فيروس كورونا

بعد تفشي فيروس كورونا بفترة قصيرة في معظم أنحاء العالم، انتشرت العديد من اللقطات المزيفة التي ادعى البعض أنها من مسلسل "عائلة سيمبسون" الشهير.

إذ يظهر في تلك اللقطات مذيع نشرة إخبارية يعلن تفشي فيروس في المدينة يدعى "فيروس كورونا"، لكن وفقاً لما ورد في موقع Misbar، فإن اللقطات الأصلية هي لمذيع في المسلسل يعلن تفشي إنفلونزا تدعى أوساكا في المدينة، حيث انتشرت هذه الإنفلونزا انطلاقاً من مصنع ياباني في المسلسل.

لكن على ما يبدو، فقد قام البعض بتعديل تلك اللقطات، وفبركة اسم "فيروس كورونا" بدل "إنفلونزا أوساكا".

موت ترامب

بعد إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا راح رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينشرون صورة لترامب وهو راقد في تابوت، إذ يبدو أن الصورة مأخوذة من مسلسل سيمبسون الشهير، لكن وفقاً لما ورد في صحيفة Independent، لم يتنبأ The Simpsons أيضاً بذلك، وقد كانت تلك صورة هزلية تم رسمها بشكل مستقل ونسبها للمسلسل.

غريتا تونبرغ

بعد الشهرة التي حققتها الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ، بدأ المهووسون بقدرات "عائلة سيمبسون" التنبئية بالبحث عن أوجه شبه بين ظهور غريتا وتحديها للسياسات المؤثرة سلباً على المناخ، وبين أحداث المسلسل.

وقد حدث في إحدى الحلقات أن شخصية "ليزا سيمبسون" كانت قد أدلت بتصريح حول التغير المناخي، لكن ذلك في الحقيقة لا يعتبر تنبؤاً على الإطلاق، إذ ليس من الغريب أن تطرح قضية التغير المناخي في مسلسل ينتقد نمط الحياة الأمريكية والتغيرات السلبية التي سادت في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة.

وبطبيعة الحال لا علاقة لشخصية ليزا سيمبسون بشخصية غريتا تونبرغ.

انفجار بيروت

كانت اللقطات التي نشرت على أنها مأخوذة من مسلسل "عائلة سيمبسون" والتي تتنبأ بوقوع انفجار ضخم في بيروت، أكثر الادعاءات التنبئية غير القابلة للتصديق على الإطلاق – إلى جانب ادعاءات التنبؤ بمقتل فلويد.

إذ لا يمكن التنبؤ بحدوث أشياء بتلك الدقة، مثل مقتل شخص أسود على يد شرطي أمريكي أو وقوع انفجار ضخم في مدينة مثل بيروت.

عموماً، فإن المسلسل الذي امتد حوالي 700 حلقة يحتوي آلاف اللقطات التي يمكن اقتطافها ونسج روايات حولها لا تتعلق بالقصة الأصلية.

التنبؤ الوحيد الصادق لمسلسل "عائلة سيمبسون"

في حديث لـ"بيل أوكلي" أحد كتاب مسلسل The Simpsons، مع موقع Motherboard قال إن التنبؤ الوحيد الصادق كان اختيار دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

لكن أوكلي أوضح أن المسلسل الساخر لم يكن يتنبأ بالمستقبل بشكل من الأشكال، كان فقط يتوقع أسوأ ما قد يحدث للولايات المتحدة، فهو في النهاية هجاء للحياة الأمريكية والسياسات التي قد تودي بأمريكا إلى الهاوية، وقد كان يبدو انتخاب شخص مثل ترامب ليكون رئيساً للولايات المتحدة أمراً غير معقول آنذاك لكنه نذير لأسوأ حالة قد تصل إليها البلاد.

وفي تعليق لأوكلي بعد فوز ترامب في الانتخابات وانتشار خبر نبوءة المسلسل، قال "كنا فقط نتوقع الأسوأ، وها قد وصلنا إلى الحضيض".

Oct 16, 2020

وفاة الفنان المصري محمود ياسين

 

توفي الفنان المصري، محمود ياسين، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، عن عمر ناهز 79 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

وأعلن عمرو محمود ياسين، وفاة والده منذ قليل عبر حسابه على الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكتب عمرو محمود ياسين: "توفي الي رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين إنا لله وإنا إليه راجعون أسألكم الدعاء".

محمود ياسين متزوج من الفنانة الممثلة المصرية شهيرة، وأنجبا الممثل عمرو محمود ياسين والممثلة رانيا محمود ياسين والتي تزوجت الممثل المصري محمد رياض.

والفنان المصري الراحل له تاريخ طويل من الأعمال الفنية في السينما والمسرح والتليفزيون والإذاعة.

ولتميزه بصوت رخيم وأداء مميز في اللغة العربية تولى التعليق والرواية في المناسبات الوطنية والرسمية، كما أدى أدوارا قوية في المسلسلات الدينية والتاريخية.

أول فيديو لجريمة سرقة وقتل "فتاة المعادي" بعد القبض على المتهمين

أول فيديو لجريمة سرقة وقتل "فتاة المعادي" بعد القبض على المتهمين



أعلنت الداخلية المصرية خلال الساعات الماضية القبض على المتهمين بسرقة وقتل فتاة المعادي وذلك خلال محاولتهم التحرش بها وسرقة حقيبتها وسحلها مما أدى لاصطدامها بسيارة متوقفة ووفاتها.

وكان قد صرح مصدر أمنى، أنه تم القبض على المتهمين بقتل مريم فتاة المعادي، وهما اثنين من أصحاب السوابق أحدهما من مصر القديمة والثاني من بولاق الدكرور.

وأضاف المصدر الأمني، أن المتهمين أقارب (أولاد خالة)، كونا تشكيلا عصابيا لسرقة الحقائب بأسلوب خطف الحقائب باستخدام سيارة أحدهما يقود السيارة الميكروباص ويقترب من الضحية والأخر يقوم بخطف الحقيبة من المجني عليها.

وأظهر مقطع فيديو وقائع الحادثة بشكل مفصل عبر إحدى كاميرات المراقبة في الحي، وهو ما ساعد الشرطة على تتبع الجناة والقبض عليهم خلال الساعات التالية للحادث.

Oct 2, 2020

الجانب المظلم لحياة ”طالبات الثانوي“ في اليابان!


 قد تفتح الهواتف الذكية لبعض فتيات المرحلة الثانوية في اليابان الباب لعالم من وظائف الدوام الجزئي المربحة مقابل بعض الخدمات للرجال الأكبر سنا. فتنجذب الكثير من الفتيات بوعود المرتبات الجيدة مقابل أداء عَملٍ سهل وبسيط. لكن ما هي حقيقة هذه الأنشطة المريبة التي تنمو معتمدة على استغلال الطلب على خدمات مصاحبة فتيات المدارس؟ 

ناقشت في الجزء الأول من هذه السلسلة كيف أن عددا كبيرا من الشباب اليوم يحاول الحصول على الاعتراف بقيمته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الشبكات الاجتماعية. فبينما يمكنهم الوصول إلى المعلومات المنشودة وإجراء الاتصالات من خلال هواتفهم الذكية، فإن خبرتهم المحدودة ومهارات صنع القرار غير الناضجة لديهم يمكن أن تؤدي بهم إلى الوقوع في مشاكل خطيرة. أتناول في هذا الجزء الثاني، مثالاً بارزاً عن ذلك وهو حول صناعة يُطلق عليها في اليابان ”جيه كي“ أي ”JK: Joshi Kosei“ والتي تعني باللغة اليابانية: ”طالبة مدرسة ثانوية“.

وظائف لفتيات المدارس

تقوم صناعة ”جيه كي“ على خدمات متعددة من مواعدة ومصاحبة الفتيات وبضاعتها الأساسية هي طالبات المدارس الثانوية. وتتعدد أشكال أنشطة الـ ”جيه كي“ بدءا من مشاركة الفتيات للسير مع الزبائن بناءً على موعد، وحتى تجربة ”جيه كي كافيه“ حيث يقوم الزبائن بالدردشة مع الفتيات واللعب معهن وهن يرتدين الزي المدرسي، والتقاط الصور مع فتيات الكوسبلاي اللواتي يرتدين ملابس شخصيات الأنيمي والمانغا. وخدمات أخرى متاحة من عناق وتدليك للجسد.

وقد أشار استقصاء قامت به إدارة شرطة العاصمة طوكيو في يناير/ كانون الثاني ٢٠١٦، إلى أن هناك نحو ١٧٤ منشأة على الأقل تدير مثل هذه الأنشطة في منطقة طوكيو وحدها. لكن مع اتخاذ خطوات ترمي لتشديد اللوائح المُنظمة في قانون رعاية الطفل وإدخال لوائح من أجل حماية الشباب في السنوات الأخيرة، لم يعد العديد من تلك الأنشطة يدار من مقار ثابتة كما كان بالسابق. بل أصبح من السهل إدارة مجموعة من المراهقات ذوات الدوام الجزئي من مكتب مؤجر عبر موقع إنترنت أو من أحد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وأصبح بإمكان العملاء أيضا اختيار الوقت والخدمة التي يرغبون بها من خلال قائمة بأحد المواقع. كما أصبح بإمكان فتيات المدارس الثانوية البحث عن عمل والتقديم من خلال مواقع توظيف خاصة ومواقع تواصل اجتماعي متباينة. سيما وانه عادة ما ترفق مواقع التوظيف المتخصصة في نشاط الـ ”جيه كي“ نصا متضمنا السطور التالية:

مطلوب طالبات مدارس ثانوية للعمل كمرشدات سياحيات! رواتب خاصة مكفولة لفترة محدودة. العديد من موظفاتنا من طالبات المدارس الثانوية يكسبن ٢٠ ألف ين أو أكثر خلال ثلاث ساعات عمل فقط باليوم!وإنه غير مطلوب إرسال السيرة الذاتية يمكننا تنسيق ميعاد المقابلة للتوظيف وفقاً لمواعيدكم كما نضمن لكم عدم حدوث أي إفشاء لبيانتكم الخاصة.ولَم يَعد العثور على وظيفة في أي وقت مضى أسهل من ذلك - توفر دخلا ماليا بسهولة في أوقات فراغكن. لدينا روابطنا المحترفة في مجال الترفيه، والعديد من موظفاتنا وجدن طريقهن للعمل كعارضات أزياء وفي وسائل الإعلام. يعمل فريقنا المكون من الموظفين الودودين على الرد على أسئلتكن وتقديم أي نصيحة قد تحتجنها.نحن نقوم بأنشطة مرخصة تماما ومحل احترام. لن نضغط عليكن أبدا لقبول أي عمل لا ترغبن القيام به. كل الأعمال تتم بناء على عقود.

يُقصد بوظيفة ”مرشدة سياحية“ المذكورة هنا خدمة القيام بالتجوال مع الزبائن ومرافقتهن وهذا يتضمن عادة ما هو أكثر من مجرد التجول بالمدينة في المشي سوياً مع العميل – فهناك خيارات أخرى كمسك اليدين والذهاب إلى كاراوكي. ولا تظهر ممارسة الجنس كخدمة ضمن القائمة بشكل رسمي ولكنها عادة ما تكون متاحة كخيار ”غير مصرح به“. وقد تتبادل الشركة القائمة على النشاط من جانب والفتيات من جانب آخر الرسائل بشكل منتظم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، للإبقاء على تواصل لإرسال التقارير وتلقي التعليمات.

وفي مارس/ أذار ٢٠١٦، أجرى معهد ستيب، وهو معهد بحثي، دراسة استقصائية لترسيخ الوعي بصناعة ”جيه كي“ بين طلاب المدارس الإعدادية والثانوية. ومن بين الـ ٥١٥ طالب وطالبة من المشاركين في ذلك البحث، قال ٦٣٪‏ من الطلاب إنهم يعرفون عن صناعة ”جيه كي“، بينما قال ٩.٥٪‏ إنهم يعرفون على الأقل شخصا يعمل بهذه الصناعة. وقد أظهرت شريحة كبيرة من عينة البحث وجود توافق أو على الأقل قبول مع فكرة العمل في هذه الصناعة. وفي إجابة على سؤال ”ما رأيك باللواتي يعملن في صناعة ”جيه كي“؟“ أجاب ٢٢.٩٪‏ أن أولئك الفتيات يعملن بهذه الصناعة لحاجتهن للمال لذا لا يوجد ضرر في ذلك“ وقال ١٠.٥٪‏ منهم: ”ما المُشكلة إن كانت العاملات بهذا النشاط وزبائنهن أيضاً يقضوا أوقاتا ممتعة؟“ كذلك عَبّرت نسبة ٨.٣٪‏ عن الاهتمام ويشكل إيجابي بمثل هذا النوع من العمل متفقين الرأي على ”أن هذا العمل يمثل طريقة جديدة للفتيات لكسب المال في مجتمع الحالي“.

وعلى الرغم من ذلك، تنتشر سريعاً تحذيرات حول مخاطر تحيق بنشاط ”جيه كي“ في مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أنها تثير بدورها تبعات تتسم بالقلق والمحاذير من الجانب المظلم لهذه الأنشطة على هذه الفئات العمرية المستهدفة حتى وإن حاولت أن تروج لنفسها كسبيل سهل لكسب المال. فما هو الأمر الذي يدفعهن إذن للالتحاق بهذا النشاط، وما هي الحقيقة التي يجدنها حين تقمن بهذا العمل؟

كيف تُغري تلك الأنشطة الفتيات للالتحاق بها؟

تعيش يوري (وهذا ليس اسمها الحقيقي) ذات الـ ١۸ عاماً في طوكيو. وهي عضوة بفريق التمثيل بمدرستها وتخطط للتقديم لإحدى الكليات المهنية لدراسة الموضة بعد تخرجها من المدرسة الثانوية. وقد قضت عاما كاملاً وهي تعمل بصناعة ”جيه كي“ عندما كان سنها يتراوح بين الـ ١٦ و١٧ عاماً وذلك كفتاة كوسبلاي. تضمن عملها، ارتداء ملابس كشخصيات الأنيمي وألعاب الفيديو لجلسات التصوير بالشقق السكنية، ومصاحبة العملاء إلى الكاراوكي.

قبل أن تلتحق بصناعة الـ ”جيه كي“، كانت يوري تكسب شهريا حوالي ٢٠ ألف ين من عمل في صالة طعام بدوام جزئي. ولم تكن هذه النقود تكفيها طويلاً وعندما بدأت شراء الملابس والأكل بالمطاعم مع أصدقائها. أخبرها أحد زملاء العمل عن موقع خاص يعرض وظائف الـ ”جيه كي“. كان الموقع يتضمن كل البيانات المحفزة على العمل: ”٢٠ ألف طالبة مدرسة ثانوية بالفعل سجلن أنفسهن على موقعنا“، وهناك أيضا ”١٥٠ تسجيل جديد خلال اليوم فقط“. وقد كانت الوظائف مقسمة بالفعل إلى فئات، تتضمن ”فنانات شابات“، ”فتيات تصوير“، ”كوسبلاي“، ”كاراوكي“ و”مرشدات سياحيات“. كما كان هناك أيضا صوراً وتعليقاتٍ لبعض الفتيات اللائي يعملن فعلاً بدوام جزئي وكانت الريبة أول ردّة فعل لـ يوري. ولكن قراءتها لتعليقات كتبتها الفتيات الأخريات أثارت فضولها.

”يمكنك التقدم دون الحاجة لذكر اسمك ولن يتم إجبارك على عمل أي شيء لا تشعرين بالراحة من القيام به كذلك لست بحاجة للقلق بخصوص سرية البيانات الشخصية ففريق العمل لدينا ودود وجذاب، وبإمكانك خلق صداقات مع فتيات من مدارس مختلفة. العمل هنا ممزوج بالكثير من المتعة“.

ولعل قراءة هذه التعليقات جعلت يوري تفكر بجدوى التسجيل باسم مستعار لمجرد التعرف على ما قد يحدث فالتسجيل مجاني ونموذج التقديم سهل التعبئة. لذا قامت بتعبئة نموذج بسيط مستخدمة اسم ”مومو“، وسجلت عمرها وعنوان البريد الإليكتروني الخاص بها بالإضافة إلى هوايتها واهتماماتها وذكرت أنها عضوة بفريق التمثيل في مدرستها. ولم يمض وقت طويل قبل أن تصلها رسالة إليكترونية من الشركة تقترح عملاً يسمح بإظهار مواهبها في التمثيل: ”نحن نعتقد أن هذه الفرصة قد تكون مثالية لشخص مثلك يا مومو بفضل خلفية التمثيل التي تمتلكينها“. وكان العمل عبارة عن عارضة كوسبلاي.

”للتوظيف الآن: عارضات كوسبلاي لجلسة تصوير ليوم واحد فقط. ثلاث ساعات لقاء ١٠ آلاف ين عمل مناسب بامتياز! ستعاونك موظفاتنا الودودات خلال كل جزء من جلسة التصوير لضمان مرور اليوم بسلاسة “.

ذهلت يوري من عبارة ”موظفاتنا الودودات“. فقد كانت دائما ما تفترض أن صناعة الـ ”جيه كي“ تُدار من قبل ”رجال ذوي هيئة مخيفة“. لكن لو كان هناك سيدات أخريات.. والعمل لمجرد يوم واحد فقط؟ لذا بدت الصورة مختلفة تدعو للاطمئنان ثم قررت التقديم. وعندما حل يوم المقابلة ذهبت إلى المكان المحدد الذي هو عبارة عن شقة سكنية غير بعيدة عن أحد أحياء الترفيه الكبيرة بالمدينة. قرعت يوري جرس الباب بتوتر. ثم فتح الباب وقامت ثلاث سيدات على الفور بالترحيب بها ولابتسامة تعلو وجوههن.

كانت يوري واحدة من ٤ فتيات كن يعملن ذلك اليوم. لم يكن العمل أكثر من مجرد عرض كوسبلاي: ارتداء ملابس كشخصيات عدة من الأنيمي للتصوير. كان هناك حوالي ١٠ عملاء. تلقت الـ ١٠ آلاف ين نقدا وذهبت بعدها لتناول وجبة مع الفتيات الأخريات وموظفات الشركة. بعد فترة استراحت الفتيات وبدأن المزاح. كانت يوري قد نسيت خوفها السابق بالفعل حين تبادلت بيانات التواصل مع الفتيات الأخريات. كما أثارها اكتشاف مثل تلك الطريقة السهلة لِجَنْي مالاً وفيراً.

شبكة من الالتزامات

لقد جعلت هذه التجربة الإيجابية الأولى يوري تقرر العمل في نشاط الـ ”جيه كي“ بصفة منتظمة. وألفت موظفات الشركة اللائي كن مسرورات دائماً لاسيما بتقديم نصائح المواعدة أو المساعدة في الواجبات ومن خلال تصرفن معها عامة كأخوات كبيرات لها. وفي بعض الحالات كان الرجال أيضاً بمثابة إخوة كبار لها. وحيث كانوا عادة ما يداعبوا يوري، قائلين ”أنت فعلاً فاتنة“، أو ”لم يسبق أن قابلت طالبة مدرسة ثانوية مثلك من قبل“.

إن القدرة على جني المال بشكل جيد مقرونة بدعم اجتماعي والصداقة الظاهرية التي قدمها مديري النشاط، تعني أن الكثير من الفتيات بدأن سريعا في تنمية شعور بالالتزام. فهن يشعرن أن عليهن العمل بشكل أفضل لرد جميل اللطف الذي وجدنه ويجعلهن ذلك مترددات في ”خيانة“ الموظفين الودودين الذين يقدمون الدعم لهن. وقد يؤدي ذلك بسهولة إلى حالة من التحكم العاطفي، يصعب به عليهن قول كلمة لا أو الرفض حتى وإن أجبرن على تقديم خدمات جنسية.

وهناك بعض النشاطات التي تتعمد تحفيز التنافس بين الفتيات حيث تقوم بإرسال رسائل تصنفهن حسب إقبال العملاء عليهن، وتدفع حوافز للفتيات الأكثر شعبية، كما يتم دعوة هؤلاء الفتيات الفائزات لحفلات عشاء خاصة. ويتم إرسال الصور التي التقطت في هذه المناسبات إلى كل الفتيات، لتحفيز باقي الفتيات على العمل بشكل أفضل.

في مايو/ أيار ٢٠١٦، أصدر قطاع شرطة طوكيو تقريراً حول إجراءات منع الجرائم الجنسية في صناعة الـ ”جيه كي“. وقد أشار التقرير إلى ارتفاع في عدد الفتيات اللاتي تعرضن لاعتداءات أو تتبع غير لائق، بالإضافة إلى العديد من المشاكل مع الشركات التي توظفهن، وفي العديد من الحالات تم إجبار الفتيات على الاستمرار في العمل حتى وإن أردن تركه كما وَرَد في التقرير إلى أن العديد من الطالبات شعرن بعدم القدرة على الإبلاغ عما يحدث، أو لم يدركن أنهن يتم استغلالهن .و بالتَالي فإنّ هذه العوامل تُصَعّب من عملية التأكد من حجم المشكلة الحقيقي.

وحتى إن كان يتم اتهام بعض الفتيات الملتحقات بصناعة الـ ”جي كي“ بالسذاجة والغباء، إلا أن ذلك ليس بالأمر الذي يمكن تركه ضمن نطاق المسؤولية الشخصية. فالعديد من الطالبات يتم استدراجهن إلى النشاط بطرق ممنهجة ونظام محسوب ومتقن من أجل استغلالهن.

وتعمد هذه الأنشطة إلى تسهيل الالتحاق بها مُستَغلّة بذلك مواقع إنترنت وتواصل اجتماعي مخصصة لهذا الغرض من خلال إغراء الطالبات بوعود المرتب المرتفع وفرص الوصول للعمل كفنانات وتعمل موظفات الدعم من النساء لمساعدة الفتيات على الشعور بالأمان والطمأنينة وتشجيعهن على التورط في الأمر أكثر وأكثر. وعلى الرغم من ذلك فالسؤال سهل: من يستفيد من هذا النظام ومن يتم إشباع رغباته الجنسية؟

وبالنسبة لبعض الفتيات، فإنّ صناعة الـ ”جيه كي“ تُغريهن من خلال مظهرها كملجأ بعيد عن العديد من المشاكل الاجتماعية. فهي تمنحهن نقوداً جيدة وطعاماً للفتيات الصغيرات اللاتي   ضللن طريقهن نتيجة لفقر الأطفال. في بعض الحالات، وتستخدم الفتيات المال الذي يتحصلن عليه لدفع مصاريف المدرسة ويوافقن على الخروج مع العملاء لكون ذلك وسيلة مضمونة لإشباع جوعهن. كما أن بعضهن يقمن في مكاتب مديري النشاط للهروب من عنف أو إيذاء الأهل في المنزل. ولا يمكن إنكار أن عدم القدرة على الإبلاغ أو التعرف على هذا الاستغلال قد ينبع من الظروف الصعبة للفتيات بالمنزل. وعادة لا يجد الأطفال الذين ينشأون دون شبكة أسرية يثقون بها، أي أحد يلجأون إليه، ولا يعرفون كيفية استخدام شبكات الأمان المتاحة أمامهم.

وترتبط صناعة الـ ”جيه كي“ بشكل أو بآخر بالجوانب الأكثر سوادا في المجتمع الياباني. فدورها في استدراج فتيات المدارس الثانوية نحو صناعة الجنس مدعوم بالفقر وانفصال الأسرة وهو ما يؤثر على العديد من الأطفال في هذه الأيام.

(نشر النص الأصلي باللغة اليابانية في ١٤ فبراير/ شباط ٢٠١٧. الترجمة من الإنكليزية.)

 

الهواتف الذكية: عالم مخيف يبتلع المراهقين دون رحمة

يشبَّ المراهقون اليابانيون أكثر من أي وقت مضى معتمدين على الهواتف الذكية لتعزيز العلاقات الاجتماعية الهامة جدا من أجل توليد شعور لديهم باحترام الذات. ولكن بالنسبة للبعض، فإن الترابط المستمر يمكن أن يتحول إلى عبء مرهق أو حتى إدمان طويل. وفي هذه المقالة تسلط إيشيكاوا يوكي الضوء على مثل هذه المخاطر بناء على تجربتها الصحفية. 

بدو أن الأمر مشابه لما كان عليه في الأمس بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة اليابانية والتي عانت مما يُطلق عليه اسم ”متلازمة غالاباغوس“ وهو مصطلح ياباني يشير إلى التنمية والتطوير بمعزول عن المنتجات العالمية، حيث هيمنت على السوق هواتف متطورة قابلة للطي معدة بدقة للاستخدام داخل اليابان ولكنها من الناحية الأساسية عديمة الفائدة في أي مكان آخر. فخصائص متقدمة للهواتف مثل نظام ”one seg“ للبث التلفزيوني على الهواتف المحمولة وخاصية المحفظة الرقمية بالإضافة إلى الرموز التعبيرية ”ايموجي“ ورنات الهاتف المخصصة للرسائل الواردة وأجراس وصفارات أخرى، جعلت من تلك الهواتف والتي يطلق عليها اسم ”gara-kei“ (أي الهواتف المحمولة التي تعاني من متلازمة غالاباغوس) ذات شعبية كبيرة محلياً حتى أنه عندما بدأت شركة ”سوفت بنك موبايل“ مبيعاتها من موبايل آيفون 3 جي في شهر يوليو/ تموز عام ٢٠٠٨، ارتاب الكثيرون بشأن قدرة هذا الهاتف الذكي على اختراق السوق اليابانية المنغلقة.

توشك الهواتف الذكية أن تصبح في الوقت الحالي إحدى مستلزمات الحياة اليومية في اليابان. وبالنسبة للمراهقين فإن الهواتف الذكية هي شريان الحياة فيما يتعلق بالمعلومات والاتصالات، وبدونها سوف يشعرون أنهم محرومون من الترفيه والتفاعل الاجتماعي.

البقاء في حالة تواصل اجتماعي

أظهر مسح حول استخدام القصّر للهواتف المحمولة أجري في شهر فبراير/شباط عام ٢٠١٦ من قبل شركة ”ديجيتال أرتس“ لأمن المعلومات أن ٧٠.٦٪ من اليابانيين الذين تتراوح أعمارهم بين ١٠-١٨ عاما يمتلكون هواتف ذكية. أما بالنسبة لمقدار الوقت المستغرق يوميا على أجهزة الهاتف فقد كان مختلفا حسب العمر. حيث كان متوسط الاستخدام اليومي بين طلاب المرحلة الابتدائية (من الصف الرابع وحتى السادس) ١.٨ ساعة بالنسبة للصبيان و١.٧ ساعة للبنات. أما طلاب المرحلة الإعدادية فقد كان متوسط الاستخدام اليومي ساعتين للصبيان و٢.١ ساعة للبنات. وبين طلاب المرحلة الثانوية أمضى الذكور ٤.٨ ساعة يوميا على هواتفهم أما الإناث فقد أمضين ٥.٩ ساعة يومياً. وتقريبا ٤٪ من طالبات المرحلة الثانوية (تقريبا واحدة بين كل ٢٥ طالبة) ذكرن أنهن يستخدمن هواتفهن الذكية ١٥ ساعة أو أكثر يوميا.

ولكن ماذا يفعل هؤلاء الطلاب بالتحديد خلال كل هذا الوقت؟

وقد كشفت مقابلات أجريت مع مراهقين وأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة بوضوح أن استخدام الهواتف الذكية بالنسبة لهم هو نشاط اجتماعي يبقيهم على تواصل مع أفراد آخرين أو مجموعات أكبر، وذلك أكثر من كونه وسيلة للولوج إلى المعلومات أو الترفيه على المستوى الشخصي.

إن الشبكات الاجتماعية أو وسائل التواصل الاجتماعي هي الوسيلة المفضلة للبقاء على تواصل مع الآخرين. فقد أظهر مسح لعام ٢٠١٥ أجراه معهد المعلومات وسياسة الاتصالات الحكومي حول استخدام وسائل الإعلام والاتصالات أن ٧٧٪ من المراهقين اليابانيين يستخدمون تطبيق ”لاين“ للرسائل الفورية والمطور خصيصا للسوق اليابانية، بينما ٦٣.٣٪ يستخدمون ”تويتر“. أمّا البيانات المتعلقة بـ”فيسبوك“ و”إنستغرام“ فكانت أقل بكثير، حيث تُستخدم بنسب ٢٣٪ و٢٤.٥٪ على التوالي. وتمتد شعبية تطبيق ”لاين“ من طلاب المرحلة الابتدائية إلى طلاب المرحلة الثانوية بفضل قدرته التشغيلية الداخلية ومرونته باعتباره إحدى أدوات شبكات التواصل الاجتماعي. فباستخدام ”لاين“، بإمكان المرء القيام بالدردشة ومشاركة الوسائط المختلفة مع العديد من المستخدمين من مجموعات متنوعة، بمن فيهم الذين ينتمون لمجموعة يمكن أن يشكلها المستخدم بنفسه. كما يمكن للمرء أن يختار من حزمة واسعة من ”الملصقات الافتراضية“ للتعبير عن مشاعره أو لتدعيم رسائله. كما أن القدرة على تشكيل والانضمام إلى مجموعات بين أصدقاء قدامى ومعارف جدد هو جزء كبير من السبب في أن معظم اليافعين يوافقون على عبارة ”تطبيق لاين ممتع“.

تزايد انعدام الأمن

أما من الناحية السلبية، فالضغط للاشتراك في تطبيق ”لاين“ هائل. فطبقا للكثير من الأطفال الذين أجريت معهم مقابلات، فإن أي شخص لا يستخدم ”لاين“ يجازف بأن يكون عرضة للتجاهل من قبل زملائه في المدرسة. وبنفس الوقت، اعترفت قلة من الأطفال أنه ”من المرهق الاستمرار في مجاراة أصدقائهم على شبكة الإنترنت“، وقد اعترف البعض أنهم ”يريدون التوقف عن ذلك ولكنهم لا يستطيعون“. ولكن كيف تحول استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والذي من المفترض أن يكون أمرا ممتعا إلى عمل رويتني مرهق أو حتى إدمان شديد؟

العامل الأكثر وضوحا هو طبيعة الهاتف الذكي بحد ذاته. فبفضل إمكانية التجوال به وسهولة استخدامه والتواصل المستمر، فإنه يبقي المرء على تواصل مع زملائه في المدرسة على مدار الساعة بحيث أن التفاعل الاجتماعي يستمر بعد العودة إلى المنزل وفي عطلات نهاية الأسبوع وخلال الإجازات، وعمليا في أي وضع كان.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الهواتف الذكية يوسع متوسط الدائرة الاجتماعية للطفل لتصبح أكبر بكثير من أن تكون محدودة بالمدرسة والعائلة لتشمل شبكة لا متناهية التوسع من الأصدقاء والمعارف على شبكة الإنترنت. وقد أعطى استخدام الهواتف الذكية الأطفال حرية غير مسبوقة من الخيارات بالنسبة للأشخاص الذين يرتبطون بهم. والمشكلة أن كل الأشخاص الآخرين لديهم نفس الحرية. فباستطاعتهم اختيار بدء علاقة أو لا. كما أنهم يستطيعون قطع علاقة ما في أي وقت، ولا يوجد إخطار متى قد تتم إزالة شخص ما من قائمة الأصدقاء. ويتصل الأطفال مع بعضهم البعض باستمرار فقط سعيا لتجديد التأكد من صداقتهم بالقول ”نحن أصدقاء، أليس كذلك؟“.

ويشعر الأطفال أيضا بالضغط للحفاظ على نشاطهم على شبكات التواصل الاجتماعي لأنهم يشعرون أن قيمتهم كأفراد مرتبطة بشكل مباشر بعدد أصدقائهم على شبكة الإنترنت. وفي بيئة كل شخص فيها لديه حرية لاختيار أي شخص يريده ليصبح صديقا له، فإن الشخص الذي يكون لديه قلة من الأصدقاء يصبح عرضة لأن يُعتبر على أنه مرفوض، أي شخص لا يريد لأحد أن يصادقه. ويشعر الأطفال بالحاجة إلى الترويج لأنفسهم باعتبارهم أطفالا جذابين، رائعين، مضحكين، طلابا جيدين، رياضيين جيدين، لطفاء، يمتلكون نقودا، وهلم جرا، حيث يبرزون صورة تطابق توقعات الآخرين لضمان أن الكثير من الأشخاص سيختارونهم كأصدقاء.

مفاتيح الشهرة

أن تكون جذاباً ورائعاً ومضحكاً وغنياً هي الصفات الأكثر تقديراً في ثقافة الشريحة الكبرى من المراهقين. ومثل هذه السمات هي المعايير التي يقيّم من خلالها المراهقون الصور والفيديوهات التي يتشاركونها بين بعضهم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي. والتعليقات الأكثر ظرافة والصور الأكثر جذبا للعين هي الأكثر مشاركة. المظهر الحسن والحيوية المفعمة بشكل جذاب والشخصية المرحة هي التي تحتل دائما الأولوية بين المراهقين. أما بين الفتيات فأفضل مجاملة هي أن توصف بـ”جذابة“ أو ”كاواي“، على وجه الخصوص. وهنّ يستخدمن هذه الصفة باستمرار ليس فيما يتعلق بالسمات الوجهية فحسب بل أيضا بشأن الملابس والإكسسوارات والسلوك وهلم جرا. مثل القول ”يا لها من حافظة هاتف ذكي جذابة!“ و”لقد تسوقت من متجر جذاب حقاً“. وهذا التبادل الثابت لمشاهدات عن أشياء كاواي يساعد في الحفاظ على شعور من التضامن بين الأقران من خلال تجديد التأكيد على إدراكات وقيم مشتركة. ولكن مواكبة معايير المجتمع من ناحية الجاذبية تتطلب مقدارا كبيرا من النقود لأنها تتضمن شراء أزياء أنيقة والتردد إلى مواقع تواكب الموضة.

وأولئك الذين لا يملكون قدرا كافيا من تلك السمات أو ببساطة يفتقرون لموهبة الترويج لأنفسهم من غير المرجح أن يحققوا شعبية في المدارس ومن الممكن حتى أن يجدوا أنفسهم معزولين اجتماعيا. ولكن هؤلاء المراهقين لديهم أسبابهم المقنعة لقضاء وقت على شبكة الإنترنت. فهم يبحثون عن مجتمع بديل يمكن أن يلعبوا فيه دورا نشطا وأن يكونوا مقبولين بناء على مزاياهم.

وتقدم ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي منفذا رئيسيا لهؤلاء الأطفال. ولكنها يمكن أيضا أن تتحول إلى إدمان يستهلك الكثير من الوقت والمال.

ملذات ومخاطر ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي

تتمثل ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي الشائعة بين المراهقين اليابانيين في تطبيقات الهواتف الذكية التي تستخدم خصائص الشبكات الاجتماعية لتسهيل اللعب ضمن مجموعات. وتسمح تلك التطبيقات للاعبين المشاركين بخوض معارك ضد بعضهم البعض على شبكة الإنترنت أو مواجهة تحديات الألعاب معا. وبإمكان اللاعبين أيضا الدردشة بينما يتابعون انتصارات وخسارات ونتائج ومراكز بعضهم الآخر.

وعند إحراز فوز يتعزز موقف اللاعب ويفوز بثناء زملائه في اللعب. إن عالم ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي هو نظام شفاف قائم على الجدارة الفردية حيث يتم تصنيف المرء وفق المهارة بغض النظر عن عوامل مثل المظهر الجسدي. وفي عالم ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن لطالب في المرحلة الإعدادية يتمتع بقدر كاف من المهارة أن يقود بالغين في معركة أو أن يصبح ”قائدا“ ذو مكانة مرموقة. ونتيجة لذلك، الأطفال الذين يفتقرون للثقة في الحالات التي تتطلب مواجهة وجها لوجه يمكنهم اكتساب احترام وتأكيد ذاتيين عن طريق علاقاتهم أثناء اللعب من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ولكن ألعاب شبكات التواصل الاجتماعي لها جانب مظلم أيضا. فالتنافس في العرض بين الموردين والطلب بين المستخدمين قد قاد إلى تطور سريع لألعاب معقدة ومثيرة للتحدي بصورة متزايدة. فالألعاب الأكثر صعوبة تشمل غالبا فريقا مكونا من لاعبين خبراء ومهرة. وفي محاولة لتعزيز قوة الفريق، يحدد الفريق أهدافا طموحة لنتائج الأفراد سواء إن كانت محسوبة وفق النقاط أو مستوى التقدم نحو تحقيق أهداف اللعبة.

ومثل هذه الحصص يمكن أن تزيد الطلب على موارد اللاعبين بشكل كبير. والخيار إما أن يكون بقضاء ساعات باللعب من أجل التقدم إلى مرحلة معينة أو تسريع العملية عبر شراء أدوات أو خيارات أخرى داخل اللعبة يمكن أن تعزز قوى شخصية أحد اللاعبين أو عوضا عن ذلك تسريع تقدم اللاعب. ونتيجة لذلك، غالبا ما يجد لاعبو شبكات التواصل الاجتماعي أنفسهم ينفقون مقدارا مبالغا فيه من الأموال والوقت في محاولة لمجاراة الآخرين. وهذا على وجه الخصوص يصبح مشكلة بين المراهقين الذين غالبا ما يفتقرون للحكمة والخبرة الاجتماعية التي توافق مهاراتهم في الألعاب. وانطلاقا من قناعتهم بأن أعضاء الفريق الآخرين هم أصحاب موثوقون، قد يخضع الشبان الصغار لطلبات غير معقولة من لاعبين بالغين بدون الاعتراض حتى تصبح حياتهم الخاصة في حالة فوضى.

لقد غيرت الهواتف الذكية حياة الأطفال بطرق لا تعد ولا تحصى. ولكن مع كل فوائدها التي لا يمكن إنكارها، فقد أحدثت تأثيرات فيزيولوجية وشعورية مفاجئة على الكثير من المراهقين الذين وجدوا أنفسهم مستهلَكين من قبل العالم ذاته الذي سعوا للراحة فيه واللجوء إليه. ويجب علينا نحن البالغون أن نكون مدركين لهذا الخطر. دعونا لا نغفل عن حقيقة أن مجتمع البالغين هو من يستفيد ماديا من خلال تزويد هؤلاء الأطفال بالهواتف الذكية بالإضافة إلى التطبيقات والألعاب المصممة لاستعبادهم.

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ ١٣ فبراير/شباط عام ٢٠١٧. الترجمة من الإنكليزية)