Please disable your adblock and script blockers to view this page

Apr 22, 2020

هل العدوى بفيروس كورونا تكسب الشخص مناعة ضده؟

هل يمكن لمن شفي من مرض كوفيد-19 التقاطه مرة جديدة؟ هذا سؤال جوهري في مكافحة الوباء العالمي، لكن، للأسف، لم يُحسم جوابه حتى الآن بشكل قاطع، على الرغم من أن العلماء يأملون أن يكتسب المصابون مناعة ضد الفيروس لبضعة أشهر.

* إذا، هل تمكن العدوى مرة أخرى؟

في هذا الصدد، أوضح أستاذ علم المناعة في الهيئة العامة لمستشفيات مرسيليا إريك فيفييه أن "اكتساب المناعة يعني أن الشخص طوّر استجابة مناعيّة ضد الفيروس، مما يسمح له بالقضاء عليه، وبما أن للاستجابة المناعيّة ذاكرة، فهذا يسمح له ألّا يصاب بالفيروس ذاته مجدّدا في وقت لاحق".

وتابع أنه بصورة عامة، عند الإصابة بالفيروسات ذات الحمض النووي الريبيّ، مثل فيروس كورونا الجديد، يتطلّب الأمر "حوالي ثلاثة أسابيع للحصول على كميّة كافية من الأجسام المضادة الواقية"، وهذه الحماية تستمر عدة أشهر.



لكن، هذا الافتراض يبقى نظريا صرفا، حيث أن الفيروس الجديد المتفشي حاليا لا يزال يحمل الكثير من الغموض بما لا يسمح بتأكيد أي شيء. وقال مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك راين "لا نعرف ذلك ولا يسعنا سوى التعميم انطلاقا من فيروسات كورونا الأخرى، وحتى بالنسبة لهذه الفيروسات، تبقى المعطيات المتوافرة محدودة".

وقال البروفسور فرنسوا مالو، من كلية لندن الجامعية، إنه بالنسبة لفيروس سارس (متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد) الذي تسبب بحوالي 800 وفاة في العالم في 2002-2003، فإن المرضى الذين تعافوا كان لديهم حماية ضد المرض "بمعدل سنتين إلى ثلاث سنوات"، وبالتالي "يمكن بالتأكيد الإصابة مجددا بفيروس السارس، لكن السؤال المطروح هو بعد كم من الوقت؟ وهذا لا نعرفه الآن".

وقد أثبتت دراسة صينية حديثة، لم يراجعها علماء آخرون، أن قرودا أصيبت بـالفيروس وتعافت منه لم تلتقط العدوى مجددا. لكن "هذا لا يعني شيئا" على المدى البعيد، برأي الباحث في معهد باستور فريديريك تانغي، لأن الدراسة جرت على فترة قصيرة نسبيا لا تتعدّى الشهر.

* لكن، هناك أشخاص عانوا من العدوى مرة أخرى بالفعل..

المعلومات الواردة من آسيا، وخصوصا من كوريا الجنوبية، تفيد عن عدة أشخاص أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس بعد شفائهم منه، مما يطرح تساؤلات كثيرة. وعلى الرغم من أن الخبراء يرون أن ذلك يمكن أن يشير نظريا إلى عدوى ثانية، لكنهم يرجحون في الوقت الحاضر فرضيات أخرى، مثلا:

1- قال البروفسور بالو "إنه من المحتمل بالنسبة لبعض المرضى ألا يتم القضاء على الفيروس، وأن يتسبب بإصابة (مزمنة) على غرار الفيروس المسبب للهيربس، الذي يمكن أن يبقى كامنا من دون أن يتسبب بأعراض لدى الشخص الحامل له".

2- كما أنه من المحتمل، بنظره، ألا يكون المريض شفي بالأساس، وأن تكون نتيجة الفحوص التي أظهرت شفاءه خاطئة، إذ إن الاختبارات لكشف فيروس كورونا الجديد غير موثوقة بشكل كامل. وقال "هذا قد يوحي بأن الأشخاص يبقون قادرين على نقل العدوى لوقت طويل، لبضعة أسابيع، وهذا أمر لا يبعث على الطمأنينة".

* وجود الأجسام المضادة للفيروس في دم المتعافين

أظهرت دراسة شملت 175 مريضا تعافوا في شنغهاي، ونشرت نتائجها في مطلع نيسان/إبريل من دون مراجعة علمية، أن معظم المرضى أفرزوا أجساما مضادة بعد 10 إلى 15 يوما من بدء المرض، وبدرجات كثافة متباينة.

لكن ماريا فان كيركهاف، المسؤولة عن التعامل مع الوباء في منظمة الصحة العالمية، لفتت إلى أن "معرفة ما إذا كان وجود أجسام مضادة يعني اكتساب مناعة مسألة مختلفة تماما". وقال رئيس المجلس العلمي في فرنسا البروفسور جان فرنسوا ديلفريسي مبديا مخاوفه "نتساءل عما إذا كان شخص أصيب بـكوفيد 19 يحظى في الواقع بمناعة ضده".

وأضاف "لا نعرف إن كانت الأجسام المضادة التي نفرزها بأنفسنا ضد الفيروس تشكل عاملَ خطرٍ يزيد من حدة المرض"، مشيرا إلى أن أسوأ أعراض الوباء تظهر في مرحلة متأخرة من الإصابة، حين يكون المريض قد أفرز أجساما مضادة ضده.

كما أنه ليست هناك في الوقت الحاضر أي أدلة حاسمة تسمح بمعرفة أي فئات تطور أجساما مضادة أكثر فاعلية ضد المرض، إن كانت المرضى الأشد إصابة أو الأشخاص الذين يبقون بمنأى أكثر من سواهم عن الفيروس، المسنين أو الشباب، وغيرها من المعايير.

وإزاء كل هذا الغموض، يشكك البعض في فاعلية "مناعة القطيع" من خلال انتشار العدوى على نطاق واسع، بحيث يتوقف الوباء مع استنفاد الأشخاص الذين يمكن أن ينتقل إليهم. ورأى خبير علم الأوبئة في جامعة كورتن الأسترالية أرتشي كليمنتس أن "الحل الوحيد هو في إيجاد اللقاح". ورغم كل ذلك، تجري حملات اختبارات مصْليّة لرصد الأجسام المضادة بهدف معرفة نسبة الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى، وهي نسبة ضيئلة جدا على الأرجح.



وهذا ما يحصل في فنلندا والمملكة المتحدة وألمانيا حيث طرح مركز أبحاث إصدار ما يشبه "جواز سفر" للمناعة، يسمح للأشخاص الذين تكون نتيجة تحاليلهم موجبة، أي الذين يحمل دمهم أجساما مضادة ضد فيروس كورونا الجديد، باستئناف نشاطاتهم.

لكن مدير معهد يال للصحة العالمية الدكتور سعد عمر أضاف "هذا سابق جدا لأوانه"، داعيا إلى الانتظار بضعة أشهر للحصول على نتائج أكثر موثوقية "حين تكون لدينا اختبارات مصليّة على درجة كافية من الدقة والاختصاص".

ويشدد الباحثون بهذا الصدد على ضرورة أن تكون نتائج هذه الاختبارات محدودة بـفيروس كورونا الجديد، من غير أن تأخذ بالاعتبار أي أجسام مضادة لفيروسات أخرى غير خطيرة من سلالة كورونا المنتشرة، ما يفسد نتائجها.

وبعيدا عن هذه الاعتبارات العلمية، يشدد بعض الباحثين على أن شهادات المناعة هذه قد تسبب مسائل أخلاقية، حيث حذر البروفسور بالو من أن "الأشخاص الذين هم بحاجة إلى العمل لتأمين معيشة عائلاتهم قد يسعون إلى التقاط العدوى لتتكون لديهم مناعة ويمكنهم التنقل والعمل".

Apr 19, 2020

مكتشف "الإيدز": فيروس كورونا نتيجة "خطأ" ارتكب في مختبر

أدلى البروفسور الفرنسي أحد مكتشفي فيروس الإيدز، برأيه حول سبب ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بأنه خطأ ارتكب في مختبر، وفقًا لموقع "يورونيوز". 
وأثار "مونتانييه"، الفائز بجائزة نوبل للطب الجدل برأيه بأن فيروس كورونا المستجد نجم عن محاولة إنتاج لقاح ضد فيروس الإيدز، في الوقت الذي تتضارب آراء الخبراء حول سبب ظهور كورونا.
وقال "مونتانييه" إن الدليل على ذلك وجود عناصر من فيروس "إتش آي في" في مجين الفيروس الجديد فضلًا عن عناصر من "مرض الملاريا".
وأضاف البروفيسور الفرنسي أن هذه الخصائص في فيروس كورونا المستجد لا يمكن أن تحصل بطريقة طبيعية. وقد يكون الحادث وقع في مختبر في مدينة ووهان الصينية بحسب رأيه.
ومن ناحية أخرى، خالف عالم الأوبئة إتيان سيمون-لوريير من معهد باستور في باريس رأي "مونتانييه"، قائلًا لوكالة فرانس برس، "هذا لا معنى له، إذ نجد هذه العناصر الصغيرة في فيروسات أخرى من العائلة نفسها، في فيروسات كورونا أخرى في الطبيعة".
وأضاف "لوريير"، "إنها أجزاء من المجين تشبه في الواقع الكثير من السلاسل في الخصائض الجينية في بكتيريا وفيروسات ونبتات".
ويسأل المسئول عن البنية الجينية التطورية للفيروسات في معهد باستور "إذا أخذنا كلمة من كتاب وكانت تشبه كلمة في كتب آخر فهل يعني ذلك أننا نسخنا عنه؟".
وتعددت النظريات والآراء حول سبب تطور وظهور كوفيد 19، ومنها أن الفيروس ناجم عن تلاعبات جينية منذ فترة وقد استبعدت بفضل تحليل مجين الفيروس الذي وفرته الصين.
وتمكن باحثون في مناطق مختلفة من العالم من تشخصيه وتحليله بأنفسهم انطلاقًا من عينات أخذت من مرضى على أراضيهم.

Apr 16, 2020

This Horse Pretends To Be Dead When People Try To Ride Him, And He’s So Dramatic He Deserves An Oscar


If you thought that humans are the only lazy creatures who make up the most creative reasons in order to avoid hard work, you couldn’t be more wrong, because there’s a horse in Mexico who literally plays dead whenever someone tries to ride him.
We can’t decide if this horse named Jingang is too smart or lazy, but the fact is that he was just fed up with carrying people on his back all day long and came up with a brilliant way to avoid work.
When he plays dead, Jingang tries to be as dramatic as possible, sticking his tongue out of his mouth and stretching his legs to the air.
Sometimes he falls to the ground even before a human even attempts to ride him, and the sight of the whole situation is just hilarious.
Scroll down to see some pictures of this funny horse pretending to be dead, and watch the video at the end of the article.

Guess which one is Jingang?




Ok, it was an easy call. But look how dramatic he is… He even sticks his tongue out of his mouth.




An award winning performance by Jingang.




He even stretches his legs to the air. Such a masterclass.




Close your eyes, Jingang, nobody will notice you’re breathing heavily.




Not convinced yet?




No wonder the video below, posted by the owners of Jingang, went viral and has been viewed more than 23 million times.

 

 

 

Please SHARE this with your friends and family!

 

Apr 14, 2020

كورونا يُنشط انتشاره بالصين! أعلى حصيلة لإصابات جديدة منذ أسابيع، واكتشاف حالتين لحمى الخنازير

الصين تُسجل 108 إصابات جديدة بفيروس كورونا - رويترز
سجلت الصين، الأحد 12 أبريل/نيسان 2020، ارتفاعاً قياسياً جديداً بعدد الإصابات بفيروس كورونا القاتل، وهي الأعلى منذ نحو ستة أسابيع، نتيجة الزيادة في عدد المسافرين المصابين القادمين من الخارج، وذلك في تأكيد للتحديات التي تواجهها بكين في منع حدوث موجة ثانية من الفيروس، في حين سجلت البلاد إصابتين بفيروس حمى الخنازير الإفريقية.
الإصابات لا تتوقف: السلطات الصينية أعلنت، الأحد، عن تسجيل 108 إصابات جديدة بفيروس كورونا، وذلك بزيادة عن 99 حالة قبل يوم، فيما يمثل أعلى عدد من الإصابات منذ الإعلان عن 143 حالة إصابة في الخامس من مارس/آذار 2020، وفقاً لوكالة رويترز.
تبلغ الآن حالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي 82160 حالة، في حين ارتفع عدد حالات الوفاة حالتين ليصل إلى 3341 حالة، إلا أن دولاً تعتقد أن الصين تخفي الأرقام الحقيقية لأعداد ضحاياها من كورونا. 
من جانبه، أعلن إقليم هيلونغجيانغ، المجاور لروسيا بشمال شرق الصين، عن تسجيله 56 حالة إصابة جديدة، منها 49 حالة من روسيا.
كذلك قالت المدن الصينية القريبة من الحدود مع روسيا، يوم الأحد، إنها ستشدد القيود على الحدود وإجراءات العزل الصحي للقادمين من الخارج، حيث بات أكثرَ ما يُقلق بكين في الأسابيع الأخيرة ما تسمى بالحالات الواردة من الخارج، والمرضى المصابون بالفيروس الذين يمكنهم نقله لآخرين لكن لا تظهر عليهم أي أعراض.
ويُمثل ظهور عشرات الإصابات الجديدة في الصين تحدياً للسلطات، التي تُصدِّر نفسها أمام العالم بأنها نجحت في كبح انتشار الفيروس، لا سيما أنها اتخذت عدة قرارات لتعزيز وجهة النظر هذه، تمثلت في تخفيف قيود التنقل، وإعادة فتح أسواق، والسماح بالسفر عبر الطائرات والقطارات.
حمى الخنازير: في سياق متصل، قالت وزارة الزراعة والشؤون الريفية في بيان، ليل الأحد، إن الصين أكدت وجود حالتي إصابة بحمى الخنازير الإفريقية في إقليمي قانسو وشنشي، وقالت وكالة رويترز إنه تم اكتشاف حالة قانسو في شاحنتين كانتا تنقلان 320 خنزيراً إلى مقاطعة منقين مع نفوق ثلاثة خنازير.
حدث تفشي شنشي في مزرعة صغيرة اشترت خنازير من إقليم آخر، ونفق 39 خنزيراً في هذا التفشي.
فيروسات حمى الخنازير الإفريقية هي عائلة من الفيروسات التي تصيب بالدرجة الأولى الخنازير، وتوجد عدة أنواع، البعض منها قادر على اٍصابة الاٍنسان.
تقول منظمة الأغذية العالمية إن فيروس حمى الخنازير الإفريقية يتميز بقدرته العالية على التحمل والصمود لفترات طويلة في الطقس شديد البرودة وشديد الحرارة على حد سواء، وحتى في منتجات لحم الخنزير المجففة أو المعالجة.
تشير المنظمة إلى أن تشابه سلالة الفيروس التي اكتشفت في الصين مع السلالة التي أصابت الخنازير في شرق روسيا عام 2017، وفي إطار التحقيقات القائمة حالياً، لم يكتشف المركز الصيني للصحة الحيوانية وعلم الأوبئة دليلاً قاطعاً على مصدر هذا الانتشار الأخير للمرض وارتباطاته.
تضيف المنظمة أنه لا يوجد لقاح فعال لحماية الخنازير من المرض، وعلى الرغم من أن هذا المرض لا يشكل تهديداً مباشراً على صحة الإنسان، فإن عواقب انتشاره يمكن أن تكون مدمرة وفتاكة وتؤدي إلى نفوق الحيوانات المصابة بنسبة 100٪.

فيديو لطوابير سيارات إسعاف في روسيا مُحملة بمرضى كورونا! تنتظر ساعات لدخول المستشفيات

عدد الإصابات بلغ 15770 في روسيا حتى صباح الإثنين 13 أبريل/ نيسان 2020 - رويترز
اصطفت عشرات سيارات الإسعاف في العاصمة الروسية موسكو، وهي تنتظر لساعات حتى يتسنى لها دخول المستشفيات، ما يعكس حالة من الفوضى العارمة بالبلاد، وسط انتشار فيروس كورونا، وتسجيله ارتفاعاً ملحوظاً بعدد الإصابات والوفيات خلال الأيام القليلة الماضية. 
مشهد غير مألوف: صحيفة The Independent البريطانية قالت، الأحد 12 أبريل/نيسان 2020، إن ما يزيد على 50 سيارة إسعاف كانت في حالة انتظار، بينما قال موقع “روسيا اليوم” إن السيارات كانت محملة بأشخاص يُعتقد أنهم مصابون بفيروس كورونا. 
تُظهر مقاطع فيديو أخرى تكدس سيارات الإسعاف خارج مستشفى في شارع ستارتوفايا وسط العاصمة الروسية، ووصف أحد مستخدمي تويتر صور سيارات الإسعاف بأنها “مرعبة” قائلاً إنه “لم يعد بالإمكان إخفاء ذلك”.
يتزامن نشر هذه الفيديوهات مع بدء تدفق كبير لمرضى فيروس كورونا إلى المستشفيات في موسكو، بحسب ما قالته صحيفة The Guardian البريطانية، التي أشارت أيضاً إلى ضغط كبير تعيشه مستشفيات العاصمة.
كما نقلت الصحيفة عن سائق سيارة إسعاف قوله إنه انتظر 15 ساعة خارج المستشفى لكي يتمكن من إيصال مريض مُشتبه بإصابته بكورونا.
من جانبهم، قال مسؤولون روس إنه في العاصمة – بؤرة تفشي الوباء بروسيا – تضاعفت أعداد المرضى خلال الأيام القليلة الماضية، في حين قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في مقابلة على التلفزيون الحكومي، إن “الوضع في كل من موسكو وسان بطرسبرغ متوتر للغاية، لأن عدد المرضى يتزايد”. 
صحيفة The Independent نقلت عن أوليغ بيهتين، وهو سائق سيارة إسعاف، قوله إنه كان يعمل في نوبة ليلية من أجل نقل مريض من منطقة ميتينو إلى مستشفى في نوفوجورسك، وأضاف أن ما شاهده من طوابير سيارات الإسعاف لم يرَ مثله منذ سنوات.
سيناريو كارثي: يأتي الاكتظاظ على أبواب المستشفيات مع تزايد أعداد الإصابات، حيث سجلت روسيا، الأحد 12 أبريل/نيسان 2020، 2186 إصابة جديدة بفيروس كورونا وهي أكبر زيادة يومية منذ بداية تفشي المرض.
هذه الزيادات تأتي على الرغم من إخضاع موسكو وأقاليم أخرى عديدة للعزل العام منذ نحو أسبوعين، لكن عدد الإصابات بلغ 15770 حتى صباح الإثنين 13 أبريل/نيسان 2020، فيما ارتفعت الوفيات إلى 130.
يخشى المسؤولون الروس من أن يتكرر سيناريو تفشي الوباء في إيطاليا على الأراضي الروسية، لا سيما بعدما حذر رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، حليف الرئيس فلاديمير بوتين، من أن تفشي فيروس كورونا القاتل في روسيا أكبر مما هو مُعلن عنه.
كان  رئيس الأطباء في عيادة الأمراض المعدية الجديدة في موسكو، دينيس بروتيسنكو، قد حذر بوتين من أن روسيا قد تتجه إلى سيناريو إيطاليا من حيث ارتفاع الحالات الخطرة والوفيات خصوصاً في موسكو.
في هذا الصدد قال بروتيسنكو إنه “من المهم الاستعداد للسيناريو الإيطالي، إذا حدث ارتفاع كبير، وموسكو تسير باتجاه ذلك، فإن مستشفانا مستعد للتحول (…) إذا استقر عدد الحالات فجأة فإن الأطباء سيشعرون ببهجة بالغة، ولكن علينا أن نبقى مستعدين للأسوأ”، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

“دخلت الغرفة فوجدتهم موتى”.. ممرضة أمريكية تروي تفاصيل ما تعيشه الأطقم الطبية بمستشفيات نيويورك

نقل جثامين موتى كورونا بنيويورك/رويترز
نشرت صحف أجنبية فيديو لممرضة أمريكية بأحد المستشفيات بمدينة نيويورك التي تحولت إلى بؤرة لفيروس كورونا، إذ ظهرت الممرضة وهي في نوبة بكاء عميقة وحالة انهيار بعد يوم شاق في العمل، بسبب ما تعيشه الأطقم الطبية بأمريكا تحت وطأة فيروس كورونا المستجد الذي يواصل حصد أرواح الآلاف في أمريكا. 
من داخل غرفة الطوارئ:
شمول وصفت، في مقطع فيديو يمتد إلى 8 دقائق، أحد أيام عملها العصيبة قائلة: “لا أعلم، ما يحدث كبير، لقد تعبت من المشي والركض بين الغرف، المريض يموت أمامي، أنا فقط أدخل الغرف وأرى جثثاً، لقد تعبت من مهاتفة أهالي المصابين ونقل الأخبار السيئة إليهم”.
لحظات صعبة تعيشها الأطقم الطبية: الممرضة “شمول” قالت إن اليوم الذي قررت فيه نشر الفيديو كان هو الأصعب والأشد قسوة، إذ كانت ترعى الكثير من المصابين بفيروس كورونا، وكلما دخلت غرفة من الغرف تكتشف أن بعضهم قد مات، فتقوم بكتابة أسماء المتوفين، وتتوجه إلى مكتبها لتقوم بالاتصال بأهالي المتوفين لإبلاغهم، مضيفة: “إن أشد اللحظات قسوة وكآبة حين تقوم بالاتصال على أحد لتخبره بموت أخيه أو أخته، أو مَن يحب”.
“شمول” قالت إنها تظل طوال اليوم صامتة وتعتني بالمرضى، وتتحمل هذه الأعمال والمشاهد دون أن تتحدث مع أحد؛ مشيرة إلى أن كل زملائها يعيشون نفس معاناتها، لذلك قررت أن تصف حجم معاناتها ومعاناة أصدقائها بمستشفيات نيويورك.
رسالة الممرضة: كما أشارت الممرضة في نهاية الفيديو إلى أنها قررت بث رسالتها؛ لتوصل حقيقة ما يعانيه الأطباء والممرضون داخل المستشفيات جراء كورونا، مؤكدة أنها لن تتخلى عن عملها الذي تحبه، ودورها الذي عليها القيام به الآن.
كما أشارت شمول إلى أن كثيراً من الناس يعتقدون أن الكادر الطبي محصن من الإصابة بالفيروس، مؤكدة أن هذه اعتقادات خاطئة تماماً. كما ناشدت الإسراع في تزويد المستشفيات بعناصر داعمة للكادر الطبي، خاتمة حديثها: “إذا لم يكن الكادر بخير كيف سيعتني بالمرضى؟”.
كورونا بأمريكا: يأتي هذا في وقت سجلت فيه الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفيات بسبب مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا بالمقارنة مع باقي دول العالم. وعلى مدى الأيام الماضية بلغت الوفيات نحو 2000 حالة يومياً، وكان العدد الأكبر في مدينة نيويورك ومحيطها.
بينما تزايدت حصيلة الوفيات، بحث الرئيس دونالد ترامب الموعد الذي ربما تبدأ فيه البلاد في العودة إلى الحياة الطبيعية.

هل ينقل موتى كورونا العدوى للأحياء؟ “الصحة العالمية” تحسم الجدل بعد واقعة مصر 

منظمة الصحة العالمية تؤكد عدم نقل المتوفي بكورونا العدوى للأحياء - رويترز
حسمت منظمة الصحة العالمية الجدل عن احتمال أن ينقل الموتى بفيروس كورونا العدوى إلى الأحياء الذين يقومون بدفنهم، ونشرت دليلاً أكدت فيه عدم وجود دليل على نقل الموتى للفيروس، وذلك بعد حدوث حالات رفض في عدد من الأماكن لدفن المتوفين جراء كورونا.
يتزامن توضيح منظمة الصحة مع حادثة وقعت في قرية شبرا البهو فريك بمصر، حيث رفض بعض الأهالي دفن متوفاة بكورونا، وهي طبيبة سابقة، اعتقاداً منهم أنها قد تنقل العدوى إليهم، في مشهد تكرر من قبلُ بالعراق، وذلك قبل أن تتدخل قوات الأمن المصرية لإتمام مراسم الدفن. 
المنظمة فصّلت في دليلها الإرشادي إجابات عن أكثر الأسئلة التي تؤرق البشر من خلال تعاملهم مع جثث الموتى، لا سيما بالنسبة للمسلمين الذين يُعد لزاماً عليهم دفن الجثة تحت التراب، وليس حرقها كما هو متبع في بلدان أخرى.
لا مخاطر على الأحياء: تقول المنظمة إنه من المفاهيم الشائعة المغلوطة أن الأشخاص الذين يتوفون بمرض معدٍ ينبغي إحراق جثثهم كما هو الحال في فيروس كورونا، مشيرةً إلى أن إحراق الجثث هو خيار يتعلق بالطقوس والعادات، والموارد المُتاحة. 
تؤكد المنظمة أن فيروس كورونا، وفق البيانات الحالية، ينتقل عن طريق الأدوات المعدية، المخالطة اللصيقة، بالإضافة إلى إمكانية انتقاله عن طريق البراز، وتشير إلى أنه باستثناء حالات الحمى النزيفية (مثل تلك الناتجة عن فيروسي إيبولا والكوليرا) فإن جثث الموتى ليست معدية عموماً. 
لذا تؤكد المنظمة في دليلها أنه لا توجد “حتى اليوم أي بينة على إصابة أشخاص بالعدوى نتيجة التعرض لجثة شخص متوفى بسبب كورونا، سواء توفوا في مرافق الرعاية الصحية، أو المنازل أو في أماكن أخرى”. 
نصائح مُهمة: لكن منظمة الصحة العالمية شددت في ذات الوقت على ضرورة اتباع العديد من إجراءات السلامة خلال التعامل مع جثة المتوفى بفيروس كورونا، وقدمت عدة نصائح في هذا الصدد: 
– ينبغي الحرص طوال الوقت على صون واحترام كرامة الميت وتقاليده، وطقوسه الدينية، ورغبات أسرته، كما ينبغي تفادي العجلة في التخلص من جثة الميت بسبب كورونا. 
– ينبغي إيلاء الأولوية القصوى لسلامة وعافية أي شخص یقوم بتجھیز الجثث، وقبل الشروع في تجھیز الجثة، ينبغي أن یضمن القائمون على ذلك تنظیف الیدین على النحو اللازم وتوفير معدات الحماية الشخصية الضروریة.
– ضرورة استخدام معدات الحماية الشخصية المناسبة (من قبل عاملي الرعاية الصحية والمشارح وفريق الدفن) حسب مقدار التفاعل مع جثة المتوفى، بما في ذلك الرداء الطبي والقفازات.
– تحضير الجثة لنقلها بما في ذلك إزالة كل الأسلاك، والقناطير، والأنابيب الأخرى، وضمان احتواء أي سوائل تفرزها الجثة من الفوهات، بالإضافة إلى تقليل تحريك الجثة إلى أدنى حد ممكن، وتغليفها بالقماش.
تشير منظمة الصحة إلى أنه ليس هنالك من داعٍ لتعقيم الجثة قبل نقلها إلى المشرحة، كما أنه ليس من الضروري استخدام حقائب الجثث، رغم إمكانية استخدامها لأسباب أخرى مثل التسرب المفرط لإفرازات الجسم. 
ماذا عن مراسم دفن الجثة؟ تجيب منظمة الصحة العالمية بأنه ينبغي أخذ الاحتياطات عند التعامل مع الجثة، وقالت إنه یحق لأفراد الأسرة والأصدقاء إلقاء نظرة على الجثة بعد تحضيرها للدفن وفقاً للأعراف المتبعة، ولكن ينبغي عدم لمسها أو تقبيلها.
كذلك شددت المنظمة على ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون بعد ذلك، كما يتوجب على الأشخاص المكلفين بحمل الجثة وإنزالها في القبر، ارتداء قفازات وغسل أيديهم بعد الانتهاء من إجراءات الدفن.
أما عن مراسم الدفن التي يتولاها أفراد الأسرة أو الوفاة في المنزل فتقدم المنظمة نصائح عدة: 
– أي شخص يتولى تحضير الجثة (من قبيل غسلها أو تنظيفها، أو تكفينها، أو تهذيب الشعر) فينبغي عليه ارتداء القفازات قبل ملامسة الجثة بأي شكل من الأشكال.
– عند القيام بأي نشاط ينطوي على انبعاث إفرازات جسدية، ينبغي حماية العينين والفم، بارتداء واقي الوجه أو نظارات واقية وكمامة طبية)، وأي ملابس يرتديها الشخص أثناء تجهيز الجثة ينبغي نزعها وغسلها فور انتهاء الدفن.
– ينبغي ألا يشارك الأطفال وكبار السن في تجهيز الجثة، كذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، وأمراض القلب أو السكري، كما ينبغي تقليل عدد المشاركين في تحضير الجثة إلى أدنى حد ممكن. 
هل نتخلص من متعلقات موتى كورونا؟ تقول منظمة الصحة إنه لا داعي لإحراق المتعلقات الشخصية للمتوفى، أو التخلص منها، لكن ينبغي تنظيفها ثم تعقيمها بمحلول يحتوي على الإيثانول بنسبة 70٪، وذلك بعد ارتداء القفازات. 
كذلك دعت إلى ضرورة غسل ملابس المتوفى ومتعلقاته الأخرى القماشیة بماء ساخن تتراوح حرارته بین 60 و90 درجة مئویة وصابون غسل الملابس.
أما في حال عدم توفر غسالة آلية، تقول المنظمة إنه يمكن نقع الملابس في حوض كبير يحتوي على الماء الحار والصابون وتحريك بعضها مع تجنب الرذاذ، وبعد الانتهاء ينبغي تفريغ الحوض ونقع الألبسة في محلول الكلور بنسبة 0.05٪، لمدة 30 دقيقة. 
وأخيراً ينبغي غسل الملابس بماء نظيف وتركها لتجف تحت أشعة الشمس.

كمية فيروس كورونا بالجسم تتحكم في الأعراض، ولهذا السبب الكادر الطبي أكثر عرضة

الأمر برمَّته يتعلق بحجم الجيوش على جانبي المعركة، حيث يصعب على جيش نظام المناعة لدينا مواجهة جيش كبير من الفيروسات/ istock

ذكرت دراسة حديثة أن التباعد الاجتماعي لا يساعد في الحد من خطر انتشار فيروس كورونا وحسب؛ بل يمكن أن يجعل أعراض الناس أكثر اعتدالاً إذا ما أصيبوا بالمرض، إذ تبين أن كمية فيروس كورونا عند بداية الإصابة تتحكم في الأعراض فتجعلها خفيفة كنزلة البرد، أو شديدة فتصبح قاتلة. 
كيف؟
إذن فالتباعد الاجتماعي يصبُّ في خانة تقليل كمية الحِمل الفيروسي للمريض؛ أي عدد جزيئات الفيروس التي يصاب بها في البداية.

كمية فيروس كورونا تتحكم في الأعراض

فوجود حمولة فيروسية عالية يعطي الفيروس “انطلاقة سريعة” ويزيد من خطر أن يصبح الجهاز المناعي للمريض مثقلاً ومتعباً في معركته ضد فيروس كورونا المستجد أو COVID-19.
ويقول الخبراء وفق الدراسة الحديثة، إن الشخص المصاب بشكل غير مباشر عن طريق لمس مقبض الباب مثلاً، يمكن أن يصاب بأعراضٍ أكثر اعتدالاً من شخص استنشق سعال شخص مصاب.
والسبب؟
يكمن السبب في أن الجهاز المناعي يملك عندها مزيداً من الوقت للتعامل مع العدوى قبل أن تغمره الفيروسات بهجوم مباغت وتبدأ الأعراض في الظهور.

الطاقم الطبي ورجال الدين أكثر عرضة

ولعل هذا هو السبب الذي يفسر شدة إصابة الأطباء والممرضات.
فالأطباء الذين يتواصلون وجهاً لوجه مع المرضى، أكثر عرضة للإصابة بالعوارض الشديدة، لأنهم يتعرضون لكميات أعلى من الفيروس عن طريق تنفس المصاب في وجوههم.
ومن المعرَّضين لخطر الإصابة بأعراض شديدةٍ رجال الدين، إذ عادةً ما يكونون كباراً في السن أولاً، وعلى احتكاك قريب بالآخرين.
وحتى الآن توفي 60 كاهناً و60 طبيباً من بين آلاف ضحايا بإيطاليا، كما توفي طبيبان على الأقل في بريطانيا.

عدد الجيوش على الجبهتين يحدد سير المعركة 

بدورها أوضحت خبيرة الأمراض المعدية في جامعة امبريال كوليدج لندن، البروفيسورة ويندي باركلي: ” بشكل عام ومع فيروسات الجهاز التنفسي، يمكن تحديد نتيجة العدوى -سواء أصبت بمرض شديد أو مجرد نزلة برد خفيفة- في بعض الأحيان، من خلال كمية الفيروس التي دخلت جسمك بالفعل”.
وأوضحت باركلي لصحيفة Daily Mail: “إن الأمر برمَّته يتعلق بحجم الجيوش على جانبي المعركة، حيث يصعب على جيش نظام المناعة لدينا مواجهة جيش كبير من الفيروسات”.
والطريقة التي تجعل بها الفيروسات الناس مرضى هي أصلاً عبر التكاثر بسرعةٍ، مرة واحدة داخل الجسم، بحيث يستغرق الجسم أسابيع لتدميرها جميعاً.
هذه العملية حتمية بمجرد إصابة شخص ما بالعدوى، ولكن من الممكن أن يصاب الأشخاص أولاً بجرعة صغيرة من الفيروس.
يمكن أن يسهل هذا نظرياً على “جيش” جهاز المناعة التعامل مع العدوى المبكرة وصدها.
 
فالأطباء الذين يتواصلون وجهاً لوجه مع المرضى، أكثر عرضة للإصابة بالعوارض الشديدة، لأنهم يتعرضون لكميات أعلى من الفيروس عن طريق تنفس المصاب في وجوههم/ istock

لهذا السبب لا يعرف المرضى أنهم مصابون بفيروس كورونا

وبالنسبة لفيروس كورونا المستجد، يبدو من المرجح أن الغالبية العظمى من المرضى يمرضون في ظل هذه الظروف، ويستغرقون وقتاً طويلاً بشكل غير عادي للإشارة إلى مرضهم.
وبسبب هذا، يبدو أن الناس ينشرون فيروس كورونا على نطاق أوسع مما لو كانوا يعانون مرضاً عوارضه شديدة منذ البداية.
ولم تقدم الدراسة التي أُجريت في الصين، تفاصيل عن كمية الفيروسات الأدنى التي يمكن أن تجعل العوارض شديدة، ولكن بات شبه مؤكدٍ أن الانتقال المباشر يؤدي إلى عواض شديدة وقاسية.
ولا يعتقد العلماء أن الحمل الفيروسي للأشخاص سيزداد إذا اختلطوا مع مصابين آخرين بعد أن أُصيبوا لأول مرة، وهو ما يعني ندرة حدوث تكرار الإصابة مرة ثانية.

ماذا لو تعرَّض الجسم لكمية كبيرة من الفيروس؟

يوضح العلماء أن الجرعة العالية من الفيروس تعني مباغتة جهاز المناعة فلا يملك الوقت الكافي للمقاومة؛ ومن ثم تحدث التهابات لا يمكن السيطرة عليها في سائر أنحاء الجسم.
وأشارت ورقة علمية نُشرت بمجلة Lancet الطبية البريطانية، في مارس/آذار 2020، إلى أن عدد الفيروسات المرتفع مرتبط بأعراض أسوأ.
وحللت الدراسة حالات 76 مريضاً بفيروس كورونا في مدينة نانتشانغ بالصين.
وتبين أن متوسط الحمل الفيروسي للحالات الشديدة كان أعلى بنحو 60 مرة من الحالات الخفيفة.
ويُعتقد أن 80% على الأقل من مرضى فيروس كورونا يعانون أعراضاً خفيفة مشابهة لنزلات البرد، في حين قد يعاني البعض مشاكل تنفُّس أكثر حدة.

Apr 6, 2020

كورونا تهاجم جرجا.. ونائبة سوهاج تطالب بعزل المدينة بالكامل.. تفاصيل

الجمعة 03/أبريل/2020 - 05:09 م 
مدينة جرجا - محافظة
مدينة جرجا - محافظة سوهاج
حسن رضوان
طالبت عبلة الهواري عضو مجلس النواب عن سوهاج، بضرورة عزل مدينة جرجا بالكامل بعد أن أصدرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمديرية الصحة بسوهاج بيانا أفادت فيه بظهور حالة أخرى إيجابية لنتيجة تحليل فيروس كورونا لسيدة من جرجا تبلغ من العمر 62 عامًا.

وأكدت "الهواري" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الحالة ليست الأولى فمدينة جرجا شهدت قبل ذلك حالة أخرى أيضا، مشددة على ضرورة  عزل المدينة بالكامل نتيجة لظهور هذه الحالات ولتكون إجراء احترازيا للوقاية من فيروس كورونا وضمان عدم انتشاره في باقي أرجاء سوهاج والمدن الأخرى.

وتابعت النائبة قائلة: "هذه الحالة هناك أقاويل كثيرة حولها وأبرز الأقوال أنها انتقل لها الفيروس بسبب ذهابها للأسواق لشراء الطيور وغيره".

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن الحكومة قامت بجهود جبارة في تطهير وتعقيم جميع المصالح الحكومية في سوهاج والمدن المجاورة، لافتًا إلى أنها قامت بتعقيم عدد كبير من المناطق والجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى جهود جمعية الهلال الاحمر في تعقيم اغلب المؤسسات الحكومية وجهود حزب مستقبل وطن في تعقيم باقي مراكز سوهاج مثل البلينا وجرجا ودار السلام وغيرها.

وطالبت النائبة من المواطنين بضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة والاهتمام بالنظافة وغسل اليدين وعدم النزول من المنازل وغيرها من التعليمات التي جاءت علي لسان وزارة الصحة للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

يأتى ذلك بعد أن أصدرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمديرية الصحة بسوهاج، بيانا اليوم أفادت فيه بظهور حالة إيجابية لنتيجة تحليل فيروس كورونا لسيدة من جرجا تبلغ من العمر 62 عاما كانت محجوزة باشتباه كورونا بمستشفى سوهاج التعليمى، وتم تحويل المريضة لأحد مستشفيات العزل بجنوب الصعيد بسيارة إسعاف مجهزة وطاقم طبي مدرب.

وأشار البيان إلى أنه تم على الفور تشكيل فرق للترصد والتقصى للمخالطين للمريضة وعمل التوعية اللازمة بخصوص الوقاية من فيروس كورونا وتم عمل عزل منزلى لجميع المخالطين وسيتم متابعتهم يوميا لمدة ١٤ يوما وتم رش وتطهير الشارع الذي تقيم به المريضة.

وناشدت مديرية الصحة المواطنين الالتزام بالتعليمات الوقائية والاحترازية التى تصدرها وزارة الصحة وبخاصة التزام البيوت مع الالتزام بالنظافة الشخصية وغسيل اليدين باستمرار والتزام آداب العطس والكحة ونظافة المنزل.

يذكر أن تلك الحالة هي الثانية التي تظهر بمدينة جرجا وبمحافظة سوهاج، حيث أنه منذ أكثر من أسبوعين  ظهرت نتيجة تحليل ايجابية لفيروس الكورونا لأحد المواطنين العائد من عمرة ويبلغ من ٨٤ عاما وتم تحويله لأحد مستشفيات العزل ومازال يتلقى علاجه حتى الآن حيث أنه يعانى من أمراض أخرى.
 

Apr 5, 2020

الشرطة الأوروبية تحذر من استهداف الأطفال عبر الانترنت تزامنا مع تفشى كورونا

السبت، 04 أبريل 2020 10:22 ص
الشرطة الأوروبية تحذر من استهداف الأطفال عبر الانترنت تزامنا مع تفشى كورونا  
هاكرز
وكالات

نبهت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبى (يوروبول)، إلى انتشار ظاهرة عمل الأشخاص عبر الإنترنت من المنزل خلال أزمة فيروس كورونا، ما قد يفتح الباب أمام المجرمين الإلكترونيين، وقالت المديرة التنفيذية لـ"يوروبول"، كاثرين دى بول، فى تقرير نشر الجمعة "إن هذا الوباء يبرز أفضل وأسوأ ما فى الإنسانية".
وحذرت على وجه الخصوص من المجرمين الذين يتصيدون الأطفال قائلة: "إننى قلقة للغاية بشأن ارتفاع الاعتداء الجنسى على الأطفال عبر الإنترنت"، حسب سكاى نيوز.
وأوردت يوروبول، ومقرها لاهاى بهولندا، أن بعض الدول الأعضاء، ومن بينها إسبانيا، أبلغت بالفعل عن زيادة فى محاولات الوصول إلى مواقع الويب غير القانونية التى تعرض "مواد الاستغلال الجنسى للأطفال".
وتضيف الوكالة أن "الجناة المعزولين والضجرين" يعربون عن اهتمام متزايد بتجارة هذه المواد، وأن بعض الدول شهدت زيادة فى المخالفين الذين يحاولون الاتصال بالأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى.
وأشار التقرير إلى أن المجرمين الإلكترونيين يطلقون أيضًا حملات التصيد الإلكترونى وبرامج الفدية التى تستغل فيروس كورونا، ويحذر من المبيعات عبر الإنترنت لعناصر الحماية من الفيروسات مثل الأقنعة ومجموعات الاختبار.
وأضاف يوروبول أنه "على الرغم إن هؤلاء يزعمون أن النية جيدة، إلا أنها طريقة سهلة لبيع سلع مزيفة أو ذات نوعية رديئة".

أخطاء تفعلها خلال العمل بالمنزل تؤدى للحرائق.. شحن الهاتف على السرير أبرزها

الخميس، 02 أبريل 2020 09:00 م
أخطاء تفعلها خلال العمل بالمنزل تؤدى للحرائق.. شحن الهاتف على السرير أبرزها  
الوصلات الكهربائية
كتبت أميرة شحاتة


يحث خبراء السلامة، الأشخاص الذين يعملون من المنزل خلال تفشى فيروس كورونا على توخي الحذر بشأن أجهزتهم الكهربائية، إذ حذروا على وجه التحديد من التحميل الزائد للمقابس، وشحن الأجهزة على الأسرة، فإن مؤسسة Safety First ، وهى منظمة خيرية مكرسة للسلامة في المنزل، تنوه بأن الكثيرين قد يعرضون أنفسهم لمخاطر بسبب التركيبات الكهربائية غير الآمنة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، وجد استطلاع حديث أجرته المؤسسة الخيرية أن أكثر من ثلث الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الكهربائية خلال العمل من المنزل غير مدركين للمخاطر التي يشكلونها.
قال ما يقرب من نصف (44 %) من الأشخاص إنهم يستخدمون "المشتركات الكهربائية" ويصلونها معا في آخر لمد الأسلاك، وهذه مخاطر كهربائية يمكن أن تشكل خطر الحريق.
وحذر ريك هيلتون، قائد سلامة المنازل في المجلس الوطني لرؤساء الإطفاء (NFCC): "نظرًا لأن العديد من الأشخاص يقومون بإنشاء مكاتب منزلية مؤقتة ويتأقلمون مع طريقة جديدة للعمل، فمن المحتمل أن تكون هناك زيادة في الحرائق الكهربائية".
وأوصى خبراء السلامة، أنه يجب أن تتأكد من أن لديك أجهزة إنذار دخان تعمل وخطة هروب تمارس في حالة نشوب حريق، ولكن تأكد أيضًا من اتباع النصائح البسيطة للحد من خطر نشوب حريق كهربائي.
وأكد الخبراء، "يمكن منع هذه الحرائق في الغالب ولن تساعدك النصيحة على العمل بأمان في المنزل فحسب، بل ستقلل الضغط على خدمة الإطفاء."
يشير الاستطلاع الذي أجري على 3000 شخص أيضًا إلى أن العادات السيئة التي يمارسها العاملون في المنزل تشمل ممارسات غير سليمة فيها في غرفة النوم.
اعترف أكثر من نصف أفراد العينة بوضع عنصر كهربائي مثل الكمبيوتر المحمول أو الهاتف على سريرهم أثناء الشحن.
قالت ليزلي رود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Safety First: مع وجود 70 % من أولئك الذين يعملون حاليًا من المنزل لأول مرة بسبب Covid-19  فإنه ليس من المستغرب أنه لن تتاح الفرصة للجميع لضمان محطات عمل خالية من المخاطر الكهربائية.
وأضافت: "خذ بضع دقائق للتأكد من أنك لا تقوم بتسلسل وصلات معا أو زيادة تحميل المقابس، وأنك تشحن أجهزتك على أسطح صلبة غير قابلة للاشتعال"، موصية "يجب علينا جميعًا أن نولي اهتمامًا إضافيًا للسلامة الكهربائية خلال فترة العمل عن بعد."

"الصحة" تكشف سلسلة أخطاء تجنبها يحمى من فيروس كورونا

الأحد، 29 مارس 2020 09:00 ص
"الصحة" تكشف سلسلة أخطاء تجنبها يحمى من فيروس كورونا  
وزارة الصحة والسكان
كتب وليد عبد السلام


كشفت وزارة الصحة عن سلسلة من الأخطاء التى لابد من تجنبها للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وأولها استخدام اليدين عن السعال أو العطس بدلاً من الكوع، بالإضافة إلى عدم غسيل الأيدى بعد العطس والسعال، وكذلك عدم لمس العينين والأنف والفم بدون نظافة اليد.

ونصحت وزارة الصحة بعدم التواجد فى تجمعات وعدم الاحتكاك المباشر بالمصابين ومشاركتهم أدواتهم الشخصية، فضلا عن الاعتماد على نظام غذائى غير صحى والاستمرار فى تدخين الشيشة .

وكانت أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس السبت، عن ارتفاع عدد الحالات التى تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) إلى 161 حالة.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمى للوزارة، عن خروج 5 حالات لمصريين من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالى المتعافين من الفيروس إلى 121 حالة، من أصل الـ161 حالة التى تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

وأوضح، أنه جرى تسجيل 40 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، من بينهم حالة لمواطن أردنى الجنسية و39 مصريًا، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التى تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصى التى تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات بينهم رجل إيطالى يبلغ من العمر 73 عامًا، و 5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 عامًا و78 عامًا من محافظات القاهرة، دمياط، المنيا، وبورسعيد.

وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر مجاهد، أن إجمالى العدد الذى تم تسجيله فى مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس السبت، هو 576 حالة من ضمنهم 121 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و36 حالة وفاة.

وأكد مجاهد، مجددًا عدم رصد أى حالات مصابة أو مشتبه فى إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه، مشيرًا إلى أنه فور ظهور أى إصابات سيجرى الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية

كيف ومتى ينتهى "كابوس" كورونا؟ تسجيل 1.1 مليون إصابة يُرعب العالم.. سيناريوهات علمية ترسم ملامح المستقبل المظلم للفيروس والكوكب يتحول لبيت أشباح.. خبراء: ذروة الوباء لم تأت بعد.. ويتساءلون: هل حان وقت اللقاح؟

السبت، 04 أبريل 2020 12:30 م
كيف ومتى ينتهى "كابوس" كورونا؟ تسجيل 1.1 مليون إصابة يُرعب العالم.. سيناريوهات علمية ترسم ملامح المستقبل المظلم للفيروس والكوكب يتحول لبيت أشباح.. خبراء: ذروة الوباء لم تأت بعد.. ويتساءلون: هل حان وقت اللقاح؟  
عشرات الفرق والشركات والجامعات تعمل على لقاح لكورونا


كتب محمد جمال

حالة من الرعب تنتاب العالم بعد التزايد الكبير فى عدد الوفيات والمصابين جراء فيروس كورونا القاتل، حيث بلغ عدد الإصابات أكثر من 76 ألف حالة فى كل أنحاء العالم إلى جانب 5 آلاف حالة وفاة خلال 24 ساعة وهو رقم أرعب العالم، فحتى الآن، هناك 1.1 مليون شخص حول العالم مصابون بشكل مؤكد بفيروس كورونا، بينما يعيش مليارات من البشر فى ظروف غير معتادة، نتيجة الإجراءات الصحية لوقف انتشار الفيروس، وتقترب حالات الوفاة بفيروس كورونا من حاجز المئة ألف بسرعة، بعد تسجيل نحو 10 آلاف وفاة فى العالم خلال يوم واحد، ليرتفع العدد الكلى إلى 60 ألف حالة وفاة، فالقطاع الصحى حول العالم منهك بشدة، ويقترب من مستويات الانهيار، وتلقى الاقتصاد العالمى ضربة "تاريخية"، قد تكون غير مسبوقة، وقد تمتد آثارها لسنوات، فى حين يؤكد الخبراء أن "ذروة الوباء" لم تحن بعد، وتوقع موقع بلومبرج الأمريكى فى مقال مطول "سيناريوهات" لانتهاء "الكابوس العالمى": 

كيف ينتهى كابوس كورونا؟

بحسب بيانات الموقع ودراسته، سينتهى الوباء فقط حينما "تنشأ مناعة القطيع"، أى أن يكون هناك عدد كاف من الأشخاص قد طوروا مناعة ضد هذا المرض، وهناك طريقتان فقط للوصول إلى هذه النتيجة: الأولى هى إنتاج لقاح، وتوصيله إلى عدد كاف من البشر؛ والثانى وهو الأسرع والأكثر سوداوية – أن يصيب الفيروس مليارات من الناس، ما قد يؤدى إلى انهيار الأنظمة الصحية وازدياد عدد الوفيات بشكل كبير، وأيضا، تطوير عدد كاف من البشر مناعة ضد الفيروس.
كورونا

قد لا تكون هناك مناعة أبدا!

بحسب خبراء تحدثوا للموقع، فإن تعزيز "مناعة القطيع" بعد الإصابة – وليس من خلال اللقاح- سيحدث فقط إذا كان التعافى من العدوى يخلق مناعة دائمة لدى المتعافين، ضد الفيروس. ولا يُعرف بعد إذا كان فيروس كورونا الجديد من هذا النوع من الفيروسات، كما إن جزء السكان الذى يجب أن يصاب لإثبات مناعة القطيع غير معروف. فى حالة مرض الدفتيريا مثلا، يتوجب أن تكون الإصابات 75 بالمئة، و 91 بالمئة للحصبة.
وتفترض بعض الأبحاث أن العدد الفعلى للمصابين بالفيروس أعلى بكثير من الحالات المؤكدة. وإذا كان هذا صحيحًا، فقد يكون العالم أقرب إلى مناعة القطيع مما نعرفه.
كورونا
وبالنسبة للعديد من البلدان، الاستراتيجية هى منع تحرك الناس لإبطاء الانتشار. وتعتمد هذه الدول على استراتيجية منع التجمعات لإبطاء انتشار المرض ومنع حدوث انفجار كبير فى الإصابات بشكل أكبر من قدرات النظام الطبي، ما يتسبب فى وفيات مفرطة.
تطبيق هذه الاستراتيجية سيتيح تعبئة الكوادر الصحية وتوسيع مرافق المستشفيات وبناء القدرة على إجراء اختبارات، وتعقب التواصل مع المصابين، وعلاج المرضى  وتوفير أجهزة التنفس الصناعى ووحدات العناية المركزة.
كورونا

متى يمكن تخفيف القيود وحظر التجوال؟

لا ينبغى للناس أن يتوقعوا عودة الحياة إلى طبيعتها بسرعة، بحسب بلومبرج، فرفع القيود فى وقت مبكر للغاية من شأنه أن يؤدى إلى ارتفاع جديدـ بحسب الموقع، فبعدما شرعت السلطات فى الصين فى إعادة فتح مدينة ووهان، حيث بدأ الوباء، بعد شهرين من عزلها عن العالم، أعادت الآن أجزاء من المدينة إلى الإغلاق، ونقل الموقع عن جين هارس، وهى مسؤولة طبية فى إنجلترا قولها إن "إجراءات الإغلاق يجب أن تستمر لمدة شهرين أو ثلاثة أو حتى ستة أشهر.
ويوصى أنيليس وايلدر سميث، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة فى مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، بفرض قيود على التنقل حتى تنخفض الحالات اليومية باستمرار على مدى أسبوعين على الأقل.
وتدعو خارطة طريق أعدتها مجموعة من المتخصصين فى الصحة الأمريكية، بمن فى ذلك مفوض إدارة الغذاء والدواء السابق سكوت غوتليب، إلى مرحلة متوسطة يتم فيها إعادة فتح المدارس والشركات ولكن التجمعات ستظل محدودة.
كورونا
وسيستمر تشجيع الناس على الابتعاد عن بعضهم البعض، ويُنصح أولئك المعرضون لمخاطر عالية بتحديد وقتهم فى الأماكن العامة، وإذا بدأت الحالات فى الارتفاع مرة أخرى فسيتم تشديد القيود مجددا.
ومن الضروري، بحسب الدراسات، زيادة اختبارات العدوى على نطاق واسع بين السكان، واختبار كل شخص يعانى من الأعراض، وبهذه الطريقة، يمكن عزل المصابين بالعدوى ويمكن تعقب كل الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بهم أثناء انتقال العدوى واختبارهم وعزلهم إذا لزم الأمر أيضًا، ما يحد من انتشار الفيروس فى المجتمع.
وهناك نوع آخر من الاختبار يبحث عن الأجسام المضادة لمعرفة من تغلب بالفعل على الفيروس، وبالتالى فمن غير المحتمل أن يصاب بالعدوى مرة أخرى، على الأقل لفترة من الوقت.
بمجرد توفر هذه الاختبارات على نطاق واسع قد يتمكن عدد أكبر من الأشخاص من التحرك بحرية أكبر.

متى سيكون هناك لقاح ؟

علميا، هنالك عشرات الفرق والشركات والجامعات تعمل على لقاح حول العالم، لكن حتى الآن ليس هناك لقاح معتمد. عادة يعد تطوير اللقاح عملية طويلة ومعقدة تتضمن سنوات من الاختبار لضمان السلامة، والفعالية للقاحات، وتخطط بعض الفرق العلمية لإنتاج لقاح خلال 12-18 شهرا، لكن الباحثين يقولون إن هذا "هدف طموح للغاية"، معتقدين أن على الحكومات والمواطنين والمستثمرين أن يخففوا من تفاؤلهم.
كورونا

هل هناك عوامل أخرى

يمكن أن نكون محظوظين، بحسب الموقع، ويمكن أن يتلاشى الفيروس مع بداية الصيف فى نصف الكرة الشمالي، حيث توجد معظم الحالات، تمامًا مثل تلاشى الإنفلونزا مع التغيرات الموسمية، ولكن لا يزال من غير المعروف ما إذا كان الطقس الدافئ سيلعب دورًا. وحتى لو تلاشى الوباء فعلا، فقد يعود فى الخريف، لكن هذا سيمنح العالم وقتا ثمينا يحتاجه لالتقاط أنفاسه

مصر تنفي تمديد حظر التجوال وإغلاق البنوك لمدة أسبوعين

مصر تنفي تمديد حظر التجوال وإغلاق البنوك لمدة أسبوعين
رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي - أرشيفية
القاهرة- مباشر: نفي مجلس الوزارء المصري، تمديد ساعات حظر التجوال بكافة أنحاء الجمهورية وإغلاق البنوك بشكل كامل لمدة أسبوعين، وذلك وفقاً لتدوال مقطع صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف المجلس في بيان صادر الثلاثاء، أنه لم يتم اتخاذ أية قرارات بشأن تمديد ساعات حظر التجوال أو إغلاق البنوك في مصر، ونوضح أن كافة البنوك تعمل بشكل طبيعي وفقاً للمواعيد اليومية المعلنة منذ قرار مجلس الوزراء بحظر التجوال دون أي تغيير.
وذكر المجلس أنه في حالة اتخاذ أي قرارات جديدة سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي، ونهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء تلك الشائعات التي تهدف لإثارة القلق لدى المواطنين وهز الثقة في الاقتصاد المصري.
يذكر أن رئيس الوزراء المصري، أعلن عن حزمة من الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا منها، حظر التجوال وغلق المحال التجارية والمولات وتعطيل حركة النقل العام، وإغلاق الأندية، بدء من الساعة 7 مساءً حتى الـ 6 صباحاً.

مفاجأة.. كتاب تنبأ بموت مليون شخص بسبب فيروس من صنع الإنسان منذ 17 عامًا

السبت، 04 أبريل 2020 07:00 م
مفاجأة.. كتاب تنبأ بموت مليون شخص بسبب فيروس من صنع الإنسان منذ 17 عامًا  
فيروس كرونا 

كتب أحمد منصور

 يمر العالم الآن بأزمة صحية عالمية جراء تفشى فيروس كورونا الذى بدأ من ووهان بدولة الصين، مما قضى على آلاف من البشر فى مختلف البلدان، ما استدعى الناس للحدث عن قرب نهاية العالم، وتردد أقاويل عن الكتاب الفلانى يتنبأ بموت الملايين، والكتاب الأخر يؤكد أن نهاية العالم أصبحت قريبة للغاية، ومن هنا وخلال تصفحنا لكتاب بعنوان "بناء الكون ومصير الإنسان"، للباحث هشام طالب، وجدنا فصلا بعنوان "إرهاب المعرفة القاتلة".


يتحدث الفصل على العديد من النقاط ولكن أبرزها ما جاء تحت عنوان "الإرهاب البيولوجى يقتل مليون إنسان عام 2020"، وهو ما يلفت الانتباه، ويقول الباحث إن تدخلات العلماء فى التعديل الوراثى للأحياء والاستنساخ البشرى والحيوانى والزراعة النسيجية وغيرها من علوم بيولوجية، مثيرة للشبهات والاهتمام فى آن معًا، يجعلنا نقف للحظات مع عالم الفلك البريطانى مارتن ريس، الذى وضع كتابًا بعنوان "ساعتنا الأخيرة" ونشره منتصف عام 2003.
ويكمل الباحث حديثه عن الكتاب سالف الذكر، موضحًا أن فى هذا الكتاب، تأكيدات لمخاوف من احتمالات فناء الكون، وهو يقول :التوقعات بحدوث كارثة تدمر العالم، ارتفعت إلى 50% بعد أن كانت 20% قبل 100عام.
ويستطرد قائلا  ويقصد هنا مارت ريس: العلم يتقدمبدرجة لا يمكن التنبوء بها، وفى نطاق أخطر من أى وقت مضى، ويرى "ريس" أن أهم الأخطار التى تهدد البشرية هى :"إرهاب نووى وفيروسات مميتة معدلة وراثيًا، وانفلات أجهزة من صنع الإنسان وهندسة وراثية تغير طبيعة البشر، كل هذا يتم بتدبير من "أشرار" أو نتيجة خطأ بشرى، غير أن العام 2020 سيكون عام "الخطأ البيولوجى" الذى يتسبب بمقتل مليون إنسان".
غلاف بناء الكون  
غلاف بناء الكون
 
ويقول الباحث البريطانى مارتن ريس، حسب كتاب "بناء الكون ومصير الإنسان"، أن طبيعة الإنسان سوف تتغير لأنها ستصبح غير ثابتة بسبب المخدرات المخلقة التى تستخدم فى العقاقير الطبية، وكذلك التقدم الهائل فى الهندسة الوراثية، والتقدم السريع فى تكنولوجيا شيفرة الحمض النووى DNA وما يمكن أن تسفر عنه من مخاطر.
ويقول كتاب "بناء الكون ومصير الإنسان"، التعديل الوراثى على الحيوان، فهو من المخاطر التى تنسحب على الإنسان أيضًا، لأن العلماء، يعملون على استنساخ المخلوقات الحية وتعديلها وراثيًا، فالهندسة الوراثية قد تحدث تغييرًا جذريًا فى الأحياء، بحيث يمكن التحكم فيها عن طريق إحلال خلايا سيليكونية "مرتبطة بالعقل الإلكترونى"، محل الخلايا النووية.
مارتن ريس  
مارتن ريس
 
وأضاف الكتاب، أن العلماء يخشون أن يؤدى التحكم بالجينات الوراثية إلى إنتاج حشرات قاتلة مثلاً، قد توجه للقضاء على الأعداء، أو للقضاء على العداد المتزايدة من السكان فى إطار الإرهاب البيولوجى ضد الشعوب التى تناهض قوى الهيمنة الدولية فى ظل الاهتمام الصحى والتطور التقنى والطبى، بالنخبة البشرية لدى هذه القوى.
ولمزيد من التأكيد من صدق المعلومة التى وردت فى كتاب "بناء الكون ومصير الإنسان"، تواصلنا إلى مقطع فيديو لإحدى لقاءات عالم الفلك مارتن ريس، والذى قال أتمنى بشدة أن أكون مخطئًا فى هذه النبوءة، ولكن مكمن قلقى هو أن التكنولوجيا الحيوية فى تطور سريع، وبالتالى تتعاظم خطورة الإرهاب.

How You Can Make Money (for Teens)