Please disable your adblock and script blockers to view this page

May 20, 2020

Cannabis May Prevent COVID-19 Infection According To New Study

Canadian scientists at the University of Lethbridge have some promising results that might be counted as preliminary evidence that cannabis may block COVID-19 infection.

The study's aim was to find ways to hinder the COVID-19 from finding a host in the lungs, intestines, and oral cavity.

In order to conduct to study, the researchers developed over 400 new cannabis Sativa lines and extracts. The end-strains were high in anti-inflammatory cannabinoid cannabidiol (CBD) since the compound has been proposed to have anti-inflammatory and anti-cancer properties.

The lead researcher, biological scientist Dr. Igor Kovalchuk stated some strains showed promising results in ensuring less fertile ground for the virus to take root. "A number of them have reduced the number of these (virus) receptors by 73 percent, the chance of it getting in is much lower. If they can reduce the number of receptors, there’s much less chance of getting infected.”


source:https://thebuzz.iheart.com/featured/theresa/content/2020-05-17-cannabis-may-prevent-covid-19-infection-according-to-new-study

May 18, 2020

7-year-old boy who was embarrassed by his appearance receives from a shelter a cat that is just as unique

Madden lives in the U.S. state of Oklahoma. He is 7 years old and was born with a cleft lip (also called schisis) and eyes with two different colors (minnows). Unfortunately, he was harassed on the school bus and this completely changed his image of himself.

His mother, Christina Humphreys, said on the Love What Matters website that he felt very bad about it. Together, they decided to talk about it, and they made a film peel last year against the harassment they put on Facebook and that went viral. It did a lot of good to his self-confidence and he quickly became the old Madden again

where they find the cat?

Last week, her parents saw a photo of a shelter cat on the Facebook page for mothers of children with schisis. Not only did the cat also have a cleft lip but also almost exactly the same minnow eyes as Madden!

Her parents did not hesitate for a moment and decided to adopt the cat. The cat was in the state of Minnesota, which is more than 1500 km from Oklahoma. With the help of friends, a road trip was organized to retrieve the animal.

Since then, Madden and her cat Moon have been inseparable! Christina tells us that it is as if fate has brought them together.

Meet best friends Madden and Moon

They were both born with the same rare conditions, cleft lip and complete heterochromia iridium

Even though Moon was a rescue from the streets of Minnesota, he was the one who rescued Madden from his loneliness

Moon helped Madden realize that being different doesn’t make him a freak, it just makes him unique

Madden and Moon’s friendship is truly a friendship hand forged by destiny


It’s wonderful to see how well the duo is going together! Finding Moon was like finding the winning lottery ticket for this unique duo!

May 16, 2020

مشاهد صادمة من أماكن عزل المصريين العائدين من الخارج.. وهذه حقيقة الـ2000 دولار التي دفعتها الكويت


عربي بوست
خاص
مصريون عادئون إلى الحجر الصحي

لا تزال أزمة المصريين العالقين في الكويت تثير الكثير من الجدل في مصر رغم عودة هؤلاء بالفعل إلى مصر، لكن هذه المرة من بوابة عدم صلاحية أماكن العزل التي خصصتها الحكومة المصرية لهم للمكوث بها.

رغم مرور ما يقرب من أسبوع على إثارة قضية الإقامة غير المناسبة التي وفرتها الدولة المصرية لرعاياها العائدين من بعض الدول العربية، خصوصاً الكويت، لا يزال الجدل محتدماً والصراخ عالياً بين من يستنكرون ما يعتبرونه إهمال مصر لسلامة أبنائها وكرامتهم، وبين من يشجبون متاجرة البعض بقضايا شخصية على حساب بلدهم.

"عربي بوست" حاول تقصّي الحقائق من مصادرها المختلفة سواء من العائدين الذين يشكون سوء الإقامة في أماكن العزل الصحي، أو من مصادر بالحكومة المصرية توضح حقيقة ما أثير عن تقاضي مصر 2000 دينار كويتي عن كل مصري عائد مقابل الإقامة في فنادق لم تطأها أقدامهم.

مستوى السكن سيئ

يقول محمد، وهو أربعيني حاصل على دبلوم معهد فني صناعي تم توزيعه على مبنى "أ" بالمدينة الجامعية لجامعة الأزهر، إنه فوجئ بمستوى السكن، فالغرفة غير نظيفة على الإطلاق وبها 6 أسرّة والمراتب مهترئة ولا يوجد عمال تنظيف بجانب أن ملاءات الأسرّة بها بقع والوسادات قديمة ويتساقط عليها جير أبيض.

أما عن الحمامات، فالدور الواحد به 10 دورات مياه متجاورة والسباكة "بايظة" والمواسير مثقوبة، "تتساقط فوق رؤوسنا قطرات مياه المجاري ورائحتها لا تطاق، بالإضافة إلى قطع المياه بصورة مستمرة وفي أوقات هامة أوقات الصلاة وأثناء تناول الطعام".

من داخل أماكن العزل

يتنهد محمد قائلاً: "كان نفسي أرتاح بعد  المأساة اللي عشتها لمدة أكثر من شهر مع آلاف المصريين في مراكز إيواء أقامتها الكويت للعمال الأجانب المخالفين لقانون الإقامة حتى تقوم دولهم بإجلائهم".

لكنه أضاف أنهم وجدوا أنفسهم يتزاحمون ويتدافعون ليس فقط على دورات المياه، لكن عن المياه بعد انقطاعها لساعات، "نحن نغتسل بمياه باردة لا أعرف هل السخانات معطلة أم أن المسؤولين في مكان الإقامة لا يشغلونها".

وعن سبب سفره إلى الكويت دون عقد عمل يقول الرجل الأربعيني إنهم سقطوا كغيرهم من آلاف المصريين بين فكي تجار الإقامات في الكويت، ثم سلَّموا أنفسهم للسلطات الكويتية بعدما أعلنت بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد، عن مبادرة "سافر بأمان" والتي تعفي مخالفي قانون الإقامة من الغرامات، فضلاً عن تكفّلها بإيوائهم حتى حجز تذاكر سفرهم، وعودتهم إلى بلادهم (يصل عددهم إلى حوالي 6700 مصري، بحسب ما ذكر النائب المصري أحمد طنطاوي في بيان عاجل قدمه إلى الحكومة). 

من "كبد" الكويتية إلى الكبد في مصر

يستكمل الرجل: "مكثنا في مراكز الإيواء المقامة في منطقة صحراوية اسمها "كبد" في ظروف حياة غير آدمية، بعدما دفعنا كل ما نملك كي نسافر إلى الكويت، وبعضنا باع ممتلكاته واستدان كي يحصل على عقد عمل أو إقامة". 

عند وصولهم لم يجدوا لا عمل ولا إقامة، ما اضطرهم إلى القبول بالعمل في ظروف غير مواتية وبرواتب متدنية في أماكن صحراوية بعيدة بلا أوراق أو مظلة حماية، كهاربين مخالفين لقوانين الإقامة.

لكن الغريب أن محمد لم يشكُ من كل ما حدث له في الكويت رغم جسامته، وآلمه فقط أن توفر له مصر إقامة غير مناسبة في فترة العزل، وهو ما اعتبره نوعاً من الكبد (التعب) الذي لا يستطيع تحمّله.

يلتقط عم أبوعوف، وهو من الصعيد، طرف الحديث فيقول: "دفعت 85 ألف جنيه بعد ما بعت حتة الأرض اللي عندي علشان أسافر الكويت، وبعد ما جيت اختفى الكفيل، وبقيت قاعد مخالف، ولا لقيت شغل ولا سكن، فاشتغلت عامل بناء بـ90 ديناراً شهرياً، بشتغل 14 ساعة في اليوم".

وأضاف أنه بعد انتشار كورونا سلَّم نفسه للسلطات الكويتية التي أودعته بدورها أحد المراكز تمهيداً لإعادته إلى مصر، وهناك وجد كل أشكال الذل والإهانة والضغوط التي وصلت إلى دعوة البعض هناك إلى التخلص من هؤلاء المقيمين في مراكز الايواء وإلقائهم في الصحراء، على حد تعبيره.

على عكس محمد الغاضب من تواضع أماكن الاستضافة، لا يرى فيها عم أبوعوف مشكلة إلا في جزء صغير أن ينتقل إليه الفيروس بسبب عدم جاهزية الغرف، فضلاً عن عدم وجود رعاية صحية أو متابعة للمتواجدين.

نظرة دونية للعائدين

حسن شقير، وهو اسم مستعار لأحد العائدين من الكويت، قال لـ"عربي بوست" إن ما يؤلمه في الأمر أن تسكينهم في المدينة الجامعية لجامعة الأزهر استند لنظرة الدولة الدونية للعائدين في هذا الفوج، لأن كلهم تقريباً كانوا من مخالفي الإقامة المقيمين في مراكز الإيواء.

ويضيف بنبرة الابن العاتب على أهله: "لا أنكر أننا كنا نجلس على الأرض وننام 10 أفراد في غرفة واحدة على دواشك (مراتب باللهجة الكويتية) والحمام مشترك معبأ برائحة النشادر تجعل من يدخله يصاب بالإغماء، والمطبخ مشترك".

ويستطرد قائلاً: "يعني هو الواحد علشان مستحمل الغربة وبيجمع قرشين ينزل بيهم يقوم يستحمل المعاملة دي لما ينزل، ليس لأن بلدنا فقيرة ولو كان الأمر كذلك لما فتحنا بقنا، لكن المشكلة في النظرة الدونية لنا، يعني كان هيحصل إيه لو جابوا ناس تنضف المكان والفرش والحمامات؟".

فرحة لم تكتمل

من المدينة الجامعية للبنات بجامعة الأزهر أيضاً تقول زينب التي كانت تعمل مدرسة بالسعودية إنهم هللوا فرحاً عندما نوّهت سفارة مصر بأن رحلة مصر للطيران المؤجلة من يوم 31 مارس/آذار سوف تغادر الكويت يوم الأحد 10 مايو/أيار، وتواصل معهم أحد موظفي "مصر للطيران" لإعلامهم بالتفاصيل، ومن بينها إجراءات الحجر الصحي إما بأحد الفنادق على نفقتنا الخاصة أو الحجر بإحدى المدن الجامعية، وبسبب الأزمة المالية التي يمر بها الكثيرون اخترنا المدن بعد إخبارنا بأنها مجهزة.

وأضافت: "لم نتخيل أن نعيش في مكان بشع بهذا المنظر، الحمامات محتاجة صيانة لأن الأحواض يا إما بتنقط يا إما مسدودة".

وتؤكد السيدة أن بعض المباني ستكون بؤرة لانتشار العدوى لأن حجراتها ضيقة، ومتلاصقة مع بعضها بعضاً، ولا تصلح لأن تكون عزلاً صحياً لمرض واسع الانتشار مثل كورونا، ولا يوجد أي نظام لتسكين العائدين في الغرف؛ حيث يسود التسكين عشوائي، رغم وجود أسر وفتيات وأطفال وسيدات وكبار سن يحتاجون إلى رعاية وتجهيزات، فضلاً عن افتقادها المعايير المعلنة من منظمة الصحة العالمية.

لا تريد السيدة -على حد قولها- تشويه صورة بلدها أو التقليل من المجهود الذي تقوم به كما يفعل البعض على الفضائيات، لكنها تريد أن يصل صوتها إلى كبار المسؤولين بالدولة لإعلامهم بتقصير صغار الموظفين الذي يسيء في النهاية لصورة الدولة.

ولم تجد ضرراً في أن يصور البعض المكان بالفيديو ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي كطريقة وحيدة لتوصيل الصورة إلى المسؤولين.

تجهيز المستشفيات له أولوية عن المدن الجامعية

وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الهجرة لـ"عربي بوست" أن المصريين بالخارج يتجاوز عددهم 9 ملايين، وبفرض أن نصفهم فقط يريدون النزول، سيحتاجون إلى أكثر من 4 ملايين غرفة ومثلها وجبات إفطار وسحور ومراتب جديدة ووسادات وبطانيات، ما يعني تكلفة مخيفة على الدولة في ظروف اقتصادية تعاني منها كل دول العالم.

وأضاف: "نحن دولة وعندنا أزمة ستؤثر اقتصادياً على الجميع، وهناك تزايد في الإصابات واحتمال تفشٍّ واسع، ونجهز مستشفيات وهذا له أولوية في خطة الحكومة عن تجهيز المدن الجامعية بفرش جديد لاستقبال العائدين لمدة قصيرة".

وأضاف: "يعني هما هيقعدوا في العزل 14 يوماً، موش هيتجوزوا فيه علشان نغير السيراميك وندهن الجدران اللي مكتوب عليها".

وكان المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أعلن تسيير 32 رحلة طيران، بواقع رحلتين في اليوم الواحد، لعودة ما يقرب من 5600 مواطن مصري في الكويت، بدءاً بالحالات الإنسانية من النساء والأطفال وكبار السن على أن يتم استقبالهم في الحجر الصحي بالمدن الجامعية على أن تتبع ذلك رحلات أخرى لباقي دول الخليج، وذلك وفقاً للطاقة الاستيعابية للمطار وإجراءات الحجر الصحي التي ستطبق عليهم لمدة 14 يوماً.

وأشار سعد إلى أن جميع العالقين سيعودون لوطنهم ومعظمهم من مخالفي شروط الإقامة وضحايا عمليات نصب تجار التأشيرات في الكويت.

حرب الفيديوهات

المحير في الأمر أنه تم نشر مقاطع فيديو توضح غرفاً نظيفة ومرتبة يقطن بها العالقين في الخارج بعد عودتهم سالمين إلى أرض الوطن، وجاهزية المدن الجامعية بالأزهر لهم لقضاء فترة الحجر الصحي.

وذكر الدكتور أحمد سالم، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، على صفحته بفيسبوك أن هذه الفيديوهات جاءت للرد على "المتربصين والمحرضين والناقمين".

هذه الفيديوهات اعتبرها كثير من المتابعين للقضية على مواقع التواصل الاجتماعي "مفبركة" ومدبرة للرد على فيديوهات الشكوى والتشهير التي نشرها آخرون من العائدين أيضاً، أو على الأقل أن الغرف التي صوروا فيها تلك الفيديوهات الإيجابية مخصصة لاستقبال كبار الزوار فقط.

وتوصل "عربي بوست" إلى أن كل الفيديوهات التي تم نشرها صحيحة، السلبية وكذلك الإيجابية. 

الموضوع باختصار أن المدينة الجامعية الخاصة بالبنات تنقسم إلى العديد من المباني يحمل كل منها حرفاً أبجدياً، وأفضل المباني هما مبنيا (ح) و(ز)، وكل مبنى به 6 أدوار شاملاً الدور الأرضي.

وهناك أيضاً المدينة الخاصة بالبنين وبها 3 مبانٍ منها مبنى الإمارات، وهو أحدث المباني وأفضلها، وهو مخصص لإقامة الطلبة الماليزيين، والمجاور لها مبنى (ب) خاص بالوافدين من طلاب إندونيسيا، والطلاب فيها يحافظون على نظافتها والغرف جيدة جداً، وقامت المدينة بتغيير مفروشاتها بالكامل لجميع المواطنين الذين أتوا من دولة الكويت.

بينما الفيديوهات التي نشرها البعض ويشتكون من نظافتها، فهذا لأن سوء حظهم قادهم للنزول في المباني القديمة لمدينة (أ) المخصصة للطلبة المصريين الذين لا يحافظون عادة على معايير النظافة الموضوعة من الجامعة، ومكانها رصده "عربي بوست" على نفس السور لمبنى  (ب) و(ج)، وبعد السير شمالاً توجد سلالم صغيرة بنزولها يجد الفرد المباني التي قام البعض بالشكوى منها.

الكويت دفعت قيمة التذاكر للمصريين

حالة السخط تزايدت بعدما نشرت بعض الصحف والمواقع العربية نقلاً عن إحدى الصحف أن الحكومة المصرية اشترطت على نظيرتها الكويتية دفع مبلغ مقابل كل مصري من المقيمين في مراكز الإيواء تقول إنها تمثل تكلفة سفره (170 ديناراً) وإقامته (2000 دولار) في الفنادق المخصصة للعزل الصحي في مصر.

وذكرت أن الحكومة المصرية نقلت العالقين القادمين من الكويت إلى المدن الجامعية في مصر، ونُزل الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة، وليس إلى الفنادق المخصصة للعزل، والتي دفعت الحكومة الكويتية تكاليفها كاملة من أجل إجلاء العالقين، بعد أن فضّت أعمال شغب قام بها عدد منهم في مراكز الإيواء الخاصة بمخالفي قانون الإقامة في البلاد وتم تداول منشور يفيد ذلك.

منشور متداول

لكن هذا الكلام رد عليه مصدر مطلع بالحكومة قائلاً بلهجة ساخرة إن مصر "تبقى ناصحة قوي" لو تقاضت 2000 دولار عن كل مصري مقابل الإقامة في فنادق العزل؛ لأن الأسعار التي أعلنتها الحكومة ويعرفها كل مصري راغب في العودة لا تتجاوز 21 ألف جنيه (1300 دولار تقريباً) للفرد على أقصى تقدير.

وأضاف أن الكويت دفعت بالفعل لكن فقط قيمة التذاكر، وهي لم تفعل ذلك على سبيل الهدية أو كانت مجبرة، وإنما فعلت ذلك بناءً على اتفاق وتفهم من جانب السلطات الكويتية لموقف المصريين الذين تعرضوا للخداع من أشخاص كويتيين استولوا على مدخراتهم مقابل وهم، فهؤلاء لم يذهبوا للتسول أو أرسلتهم مصر إلى هناك، وبالتالي من المنطقي والطبيعي أن تتحمل الكويت نفقات إعادتهم، وهذا بالمناسبة ما يحدث مع أي وافد وليس المصريين فقط حيث تتحمل الدولة قيمة تذكرة العودة.

كما أكد المصدر أن هناك تعليمات للسفارة المصرية في الكويت باستقبال بيانات المصريين الراغبين في العودة إلى بلادهم وفحصها لتحديد العاجل منها، قبل أن يبدأ تنفيذ خطة الإجلاء المنظمة بداية من الأسبوع الماضي، وفقاً للقدرات الاستيعابية للدولة.

وحول ما أثير من أن الأمر خضع للتفاوض على من سيتحمل تكلفة إجلاء الرعايا المصريين رفض الخوض في تفاصيل ما حدث، لكنه شدد على أن الدولة المصرية هي من تحملت تكلفة الحجر بالمدن الجامعية والتعليمات التي جاءتهم للتنبيه على المصريين الراغبين في العودة بأن العزل الصحي ستكون في واحد من  فنادق مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر خصصتها وزارة الصحة لمن يرغب في دفع تكاليف الإقامة في تلك الفنادق، وهي بالمناسبة تمثل سعر التكلفة دون أي ربح. 

وتتكلف الإقامة لمدة 14 يوماً، 10 آلاف و500 جنيه للفرد في الغرفة المزدوجة، و21 ألف جنيه للفرد في الغرفة المنفردة، أما غير القادرين أو غير الراغبين في الدفع سيكون الحجر الصحي بالمدن الجامعية على نفقة الدولة المصرية.

وكان المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، نادر سعد، قد أكد في تصريحات لفضائية "صدى البلد"، أن المصري المقيم في مراكز الإيواء بالكويت لن يدفع شيئاً للسلطات الكويتية أو المصرية، لأن الكويت منحت 3 مزايا حين فتحت باب الإعفاء لمخالفي الإقامة، وهي العفو الكامل عن الغرامات والعقوبات المترتبة على مخالفتهم قانون الإقامة، والسماح لهم بالدخول إلى الكويت مرة أخرى في وقت لاحق، وتحمل الحكومة الكويتية كافة تكاليف الترحيل إلى مصر، لكنه لم يذكر نهائياً أي شيء عن تحمّل الكويت تكاليف إقامة المصريين في فنادق.

الإعلام المصري ساهم في تأجيج الوضع

المثير في الأمر أن الإعلام المصري لم يتكبد عناء توضيح الصورة بشكل هادئ وموضوعي، وإنما ساهم في تأجيج الجدل بأدائه الانفعالي المتضارب.

فمثلاً انفعل الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" على إحدى الفضائيات المصرية المملوكة للسعودية قائلاً إن الكثير من العائدين من الخارج لم يعجبهم الحجر الصحي في المدن الجامعية.

ووجه أديب رسالة للمصريين العالقين في الخارج قائلاً: "لكل الناس اللي لسه مرجعتش، أديكو شايفين الوضع، اللي متضايق ميجيش، هي دي ظروفنا، اللي عاوز يقعد في فندق يفك كيسه ويدفع" (بالرغم من أن ابنه جاء من لندن وقضى فترة الحجر الصحي في أحد الفنادق الكبيرة على نفقة صندوق تحيا مصر).

ما أشعر الكثيرين أن الحكومة تتبع نظام "التطفيش"، وقال أحد المغتربين: "شكل الدولة مش عاوزه المغتربين ينزلوا لأن اللي حصل مع بتوع الكويت والخدمات في المدن الجامعية أسلوب تطفيش أن اللي بيفكر ينزل ما ينزلش".

على الجانب المقابل اعترف أحمد موسى، المحسوب على النظام المصري، بعدم جاهزية بعض المدن الجامعية لاستقبال العائدين قائلاً إن "لهم كل الحق" في شكواهم، وزاد على ذلك أيضاً أن "هناك شكوى من العزل بأحد الفنادق بمنطقة الأهرامات من أنه لم يكن مؤهلاً والناس انتقلوا للتجمع الخامس".

استثناء 4 فنانات يعزز سخط الغاضبين

اللافت في قضية السخط على قرار الحكومة المصرية تسكين العائدين من الكويت في المدن الجامعية، أن قدراً لا بأس به من مشاعر السخط استمدت طاقتها من الفيديو المتداول للإعلامي المعروف مفيد فوزي، يفتخر فيه بأنه توسط لدى وزيرة الهجرة المصرية لاستثناء 4 فنانات كن في العاصمة اللبنانية بيروت من الإقامة في أماكن العزل الصحي، والعودة إلى منازلهن.

وكان فوزي قد كشف خلال لقائه ببرنامج "آخر النهار" المذاع على فضائية "النهار" أن الفنانات نادية الجندي ونبيلة عبيد وهالة فاخر وسميحة أيوب كن في مهمة تصوير مشاهد من مسلسل "سكر زيادة" في بيروت حين بدأت السلطات المصرية في اتخاذ الإجراءات الوقائية عقب انتشار فيروس كورونا المستجد، ومنها وقف الطيران ما أدى لحجزهن في بيروت. 

وأضاف متباهياً أن الفنانات الأربع استغثن به حتى يتدخل ويتواصل مع أحد المسؤولين ليعدن إلى بلادهم مرة أخرى، وهو ما حدث بالفعل، إذ تحدث مع السفيرة نبيلة مكرم التي تواصلت بدورها مع وزارة الطيران وأخبرها المسؤولون هناك بضرورة خضوع الفنانات للعزل الصحي.

وأوضح فوزي أن وزيرة الهجرة تواصلت على الفور مع السفير المصري ببيروت لبحث عودة الفنانات، قائلاً إنه طلب من الوزيرة أن يتم عزل الفنانات في منازلهن باعتبارهن نماذج تحتذى لبقية المجتمع.

لكن مصدراً بوزارة الهجرة قال لـ"عربي بوست" إن الوزيرة لم تصدر قراراً نهائياً بنقل مكان العزل الصحي لهؤلاء الفنانات، وحتى إذا افترضنا منح هؤلاء الفنانات استثناءً بقضاء فترة العزل في بيوتهن فهذا أمر لا يجب أن يسبب سخطاً وغضباً بين الناس، أو يستدعي المقارنة مع حالات المواطنين العائدين وخضعوا للإقامة في المدن الجامعية، وذلك لأكثر من سبب أولها أننا نتحدث عن 4 أشخاص مشهورين ومعروفين للعامة، وبالتالي سيكونون حريصين على الالتزام بالحظر المنزلي حتى لا تفتح عليهم أبواب جهنم في مواقع التواصل الاجتماعي إذا خرجوا عن الالتزام.

كما أنه من السهل مراقبة التزامهم بالعزل لقلة عددهم، في حين أنه من المستحيل عملياً أن تراقب الدولة التزام آلاف المصريين العائدين بالعزل المنزلي، وكلهم من محافظات مختلفة وأماكن متفرقة داخل كل محافظة.

Clever stray cat takes woman into store and points at pet food – so she adopts him

Clever stray cat takes woman into store and points at pet food – so she adopts him


Read more: https://metro.co.uk/2020/05/04/clever-stray-cat-takes-woman-store-points-pet-food-ends-adopting-12651344/?fbclid=IwAR2DdUF78Vu5JlOUcemfcXmzC9Wlv5B4n3xzkGq1BSiwbj7dkpS4pSEehvg?ito=cbshare

Twitter: https://twitter.com/MetroUK | Facebook: https://www.facebook.com/MetroUK/

Clever stray cat takes woman into store and points at pet food – so she adopts him


Read more: https://metro.co.uk/2020/05/04/clever-stray-cat-takes-woman-store-points-pet-food-ends-adopting-12651344/?fbclid=IwAR2DdUF78Vu5JlOUcemfcXmzC9Wlv5B4n3xzkGq1BSiwbj7dkpS4pSEehvg?ito=cbshare

Twitter: https://twitter.com/MetroUK | Facebook: https://www.facebook.com/MetroUK/

Clever stray cat takes woman into store and points at pet food – so she adopts him

We know cats love getting what they want and they usually do it with minimum effort.

One cat, however, had to do a bit of work to get some love and attention.

The stray kitty roaming the streets of Mexico had to use his intelligence in order to be fed.

He started following customers in hopes that they would be able to buy him some cat food, but when one woman decided to play ball, the kitty’s life changed.

Advertisement
Advertisement

Primary school teacher Tania Lizbeth Santos Coy Tova, 33, spotted the cat staring at her from across the street. Soon the stray started following her.

The clever cat then led Tania into a nearby shop, dragging her to the pet food area and pointing at the meal he wanted.

Tania, impressed by the antics, decided to investigate and find the kitty’s home.

When she realised he was living in an abandoned home, Tania decided to adopt him.

Cat outside
This kitty learned how to get fed every day (Picture: Tania Lizbeth Santos Coy Tova)

‘When we went to the store I always saw him out there, sometimes he would sneak along with people to enter,’ Tania explained to Metro.co.uk.

‘I thought he belonged to the managers, but one day when I and my companion entered, he chased us.

‘He got in between our steps as if we were ignoring him, then I paid attention to him and it was when he first guided me to the pet food rack.

‘Then I understood that he wanted to eat.’

Picture of a white cat
The cat had many injuries and was living in an abandoned home (Picture: Tania Lizbeth Santos Coy Tova)

The managers of the store explained to Tania that the stray always did the same thing with customers.

Advertisement
Advertisement

He understood specific hours and waited until a kind passerby would take pity on him and purchase some food.

Tania said: ‘Every time he came to the store, we greeted each other and did the same, he guided me to the shelf and chose the food he wanted.’

After developing a fondness for the cat, Tania went on to follow the cat to see where he lived.

Cat sleeping with toy
He is now happy in his forever home (Picture: Tania Lizbeth Santos Coy Tova)

She added: ‘One day I noticed that he had many injuries and I decided to follow him to find out if he had a home.

‘But my companion and I discovered that he did not have a home. He went into an abandoned house.

‘It was then that we decided to adopt him and he currently lives with us

‘I called him “Rabbit” because of his resemblance to a rabbit.’

Good going, Rabbit.


May 14, 2020

اليابان تغلق المدارس لعدم وجود أطفال!



أغلقت أكثر من 200 مدرسة في جميع أنحاء اليابان في العام الماضي بسبب انخفاض عدد الأطفال فيها. وجد استطلاع أجرته وزارة التعليم اليابانية أنه في السنة المالية 2019، كان هناك انخفاض سنوي قدره 154 مدرسة ابتدائية و48 إعدادية، والتي يبلغ مجموعها الآن 1938 و10222 على التوالي. كان هناك انخفاض قدره 59322 من طلاب المدارس الابتدائية إلى 6.368.545، في حين انخفض عدد طلاب المدارس الإعدادية بـ 33555 طالب ليصل إلى 3218115.

وفي الوقت نفسه، يبلغ عدد طلاب المرحلة الثانوية في اليابان 3.168.262، أو أقل من بـ 67.399 طالب مقارنة بالعام السابق.

يعد عدد الطلاب في المرحلة الابتدائية والإعدادية الإلزامية في اليابان هو الأقل منذ أن تم حفظ البيانات لأول مرة في عام 1948. ومجموع طلاب المرحلة الابتدائية أقل بنسبة 53% عن عام الذروة في عام 1958، عندما بلغ عدد الطلاب 13.5 مليون. وفي الوقت نفسه، كان عدد طلاب المرحلة الإعدادية أقل بنسبة 56% عن عام 1962، عندما وصل العدد لرقم قياسي بلغ 7.3 مليون طالب. وتبرز الأرقام مدى خطورة انخفاض معدل المواليد في اليابان.

وفي أبريل/ نيسان 2019، التحق 1.028.678 طفل بالمرحلة الابتدائية، بينما التحق 1.078.676 بالمرحلة الإعدادية.

وجدت الدراسة أن 98% من 1112.070 من خريجي المرحلة الإعدادية التحقوا بالمرحلة الثانوية في السنة المالية 2019. ومن بين 1.051.246 من خريجي المرحلة الثانوية، التحق 54.7% منهم بالجامعة في نفس العام، في حين التحق 16.4% بالمدرسة المهنية و17.7% دخلوا سوق العمل.

من بين خريجي المرحلة الثانوية الذين بدأوا العمل مباشرة بعد التخرج، تم تعيين 41.2%، من قبل قطاع الصناعات التحويلية، تليها قطاع الجملة/ التجزئة بنسبة 10.4% والبناء بنسبة 8.0%.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية، صورة العنوان من بيكستا/ يوميك)

May 12, 2020

COVID-19 is now believed to attack kids, kidneys, hearts, and nerves, not just lungs

Peter Weber

New York Gov. Andrew Cuomo (D) said Sunday that three New York children have died and 73 have become gravely ill with an inflammatory disease tied to COVID-19. The illness, pediatric multisystem inflammatory syndrome, has symptoms similar to toxic shock or Kawasaki disease. Two of the children who died were of elementary school age, the third was an adolescent, and they were from three separate counties and had no known underlying health issues, said New York health commissioner Dr. Howard Zucker. Cases have been reported in several other states.

New York City health officials warned about the disease last week, but health providers were alerted on May 1 after hearing of reports from Britain, The New York Times reports. Symptoms have included prolonged high fever, racing hearts, rash, and severe abdominal pain. Dr. David Reich, president of Mount Sinai Hospital in Manhattan, said the five cases his hospital treated started with gastrointestinal issues and progressed to very low blood pressure, expanded blood pressure, and in some cases, heart failure. "We were all thinking this is a disease that kills old people, not kids," he told The Washington Post. Cuomo made a similar point.

It isn't just children struggling with arterial inflammation. In fact, for a virus originally believed to primarily destroy the lungs, COVID-19 also "attacks the heart, weakening its muscles and disrupting its critical rhythm," the Post reports. "It savages kidneys so badly some hospitals have run short of dialysis equipment. It crawls along the nervous system, destroying taste and smell and occasionally reaching the brain. It creates blood clots that can kill with sudden efficiency."

Many scientists now believe coronavirus wreaks havoc in the body through some combination of an attack on blood vessels, possibly the endothelial cells that line the blood vessels, and "cytokine storms," when the immune system goes haywire. "Our hypothesis is that COVID-19 begins as a respiratory virus and kills as a cardiovascular virus," Dr. Mandeep Mehra at Harvard Medical School tells the Post. Read more about the different ways COVID-19 attacks the body at The Washington Post.

May 1, 2020

هل ينقل الذباب والبعوض العدوى بفيروس كورونا؟

قال الدكتور نور الدين شمس الدين، مدير معهد بحوث الحشرات الطبية في مصر، إنه حتى لازال العلماء والباحثون يحاولون اكتشاف المزيد من التفاصيل والمعلومات حول فيروس كورونا المُستجد، الذي حصد أرواح أكثر من 82 ألف شخص حول العالم، وأصاب ما يقرب من 1.5 مليون شخص.
ومع تأكيد العديد من مراكز الأبحاث والسيطرة على الأمراض حول العالم، أن فيروس كورونا لا ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، بدأت التساؤلات تنتشر حول إمكانية انتقاله عبر الحشرات.
وفي تصريحاته لبرنامج "التاسعة" على التليفزيون المصري، قال الدكتور نور الدين شمس الدين، مدير معهد بحوث الحشرات الطبية في مصر، أنه حتى الآن لم يثبت علميًا أن الحشرات مثل الذباب والبعوض يمكنها نقل عدوى فيروس كورونا المستجد.
وأوضح شمس أنه لا توجد أبحاث علمية، سواء دخل مصر أو خارجها، تؤكد ذلك، لافتا أن تقارير منظمة الصحة العالمية لم تُشر إلى أن فيروس كورونا المُستجد يمكنه الانتقال إلى الإنسان عبر الحشرات، وكورونا عبارة عن فيروس ينتقل من إنسان إلى آخر، لكن ه
وقال شمس الدين أن هناك أنواع أخرى من البكتيريا أو الفيروسات تكون فيها الحيوانات أو الكائنات الصغيرة وسيطاً لنقل الأمراض، مثل مرض الملاريا الذي ينتقل عن طريق البعوض، وكذلك التكسوبلازما الذي يصيب إلى الحوامل عن طريق القطط، بينما لم يثبت حتى الآن أن الحشرات تنقل العدوى بفيروس كورونا.

الصحة المصرية تنفي إرسال فرق للمنازل لإجراء تحاليل كورونا بمقابل مادي

كشفت وزارة الصحة المصرية يوم الجمعة حقيقة إرسالها فرقًا طبية لمنازل المواطنين لإجراء تحاليل فيروس كورونا المستجد بمقابل مادي.
وقالت وزارة الصحة والسكان المصرية في بيان رسمي أنها تنفي صلتها بما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من قيام فرق بالمرور على المنازل للكشف على المواطنين وإجراء تحليل لفيروس كورونا المستجد بمقابل مادي، مستخدمين اسم وشعار وزارة الصحة.
وأكد بيان الوزارة أن هؤلاء ليس لهم علاقة بوزارة الصحة ويجب الابلاغ عنهم فورًا، فيما أوصت الوزارة بتحري الدقة فيما يتم نشره، والرجوع إلى المصادر الرسمية للوزارة.
وسجلت مصر يوم الجمعة 358 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما تم تسجيل 14 حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس التاجي في البلاد.