Please disable your adblock and script blockers to view this page

Nov 24, 2020

فضيحة مخلة.. تسريب أكثر من 140 ألف صورة خاصة لنساء على الإنترنت (صور)

 

نشر صور الاَف النساء فى ايرلندا دون موافقتهن
نشر صور الاَف النساء فى ايرلندا دون موافقتهن
 

تتعرض الحكومة الأيرلندية لضغوط كبيرة بعد أن تفاجأت آلاف النساء الإيرلنديات بنشر صورهن الخاصة ومشاركتها على شبكة الإنترنت، دون أن يوافقن على هذه الخطوة والتى وصفت بـ "المؤذية نفسيًا".

وبحسب موقع " "independent" أيرلندا، طالبت العديد من هؤلاء النساء من الحكومة إصدار بيان عاجل لحظر استخدام هذه الصور بعد أن تبين أن مئات الآلاف من الصور الحميمة لهؤلاء النساء قد تم نشرها عبر الإنترنت على نطاق واسع ودون موافقتهن.

ومن جانبها، ذكرت المجموعة الخاصة بدعم ضحايا مثل هذه الجرائم، أن 140،000 صورة حميمة وجنسية، للعديد من النساء الايرلندية، تم تسريبها ومشاركتها على شبكة الانترنت فى خطوة تعرف بـ "الانتقام الإباحي".

ومن المعلوم أن بعض الصور تم تسريبها من حسابات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي دون موافقة، فيما يبدو أن البعض الآخر التقط هذه الصور دون علم النساء، وتتضمن بعض الملفات أيضًا صورًا لفتيات قاصرات، وهي جريمة.

ويذكر أنه لا تعتبر المشاركة غير التوافقية للصور الحميمة جريمة جنائية فى أيرلندا.

وقام المستخدمون "بتبادل" صور النساء ومن بينهم شركائهم السابقين فى وضعيات مخلة بهدف ابتزازهم من أجل الحصول على الأموال، وتفاخروا بإمكانية الوصول إلى صور النساء على أساس كل مقاطعة على حدة، وتم الكشف عن الملفات لأول مرة من قبل تحالف الضحايا، وهي مجموعة ضغط تمثل الدعم لضحايا الجريمة.

وقالت ليندا هايدن، مؤسسة المجموعة، إنها كشفت أولاً عن موقع به ملف يحتوي على 11000 صورة "معظمها لنساء أيرلنديات".

وبعد البحث فى المزيد من المواقع الإلكترونية والخوادم، قالت المجموعة إنها وجدت الآن ما لا يقل عن 140 ألف صورة مسروقة لنساء فى بعض الحالات "ذات طبيعة جنسية"، كما توجد صور متعددة لنفس النساء أو نسخ مكررة من نفس الصورة.

وأضافت هايدن، أن مجموعة تحالف الضحايا كان يتصفح الصور ويحاول تحديد الضحايا والعثور عليهم.

وتابعت: "نحن لسنا مجهزين لهذا"، ونعتقد أن النساء الأيرلنديات استُهدفن لأن الجناة يعرفون أنه لا يوجد قانون يمنع مشاركة الصور الحميمة دون موافقة منهم.

وبدورها قالت ماري لو ماكدونالد، زعيمة حزب المعارضة، إن تحالف الضحية كشف النقاب عن "ملفات ضخمة" من الصور.

وأضافت السيدة ماكدونالد: "هذا انتهاك جسيم لحقوق النساء والفتيات ويظهر مرة أخرى عدم كفاية القانون الأيرلندي فى حمايتهن من مثل هذه الانتهاكات".

وأضافت: أن 18 شهرًا قد مرت منذ أن حصل وزير العدل السابق على موافقة مجلس الوزراء لتعديل مشروع قانون حزب العمل الذي من شأنه تجريم المشاركة غير التوافقية للصور الحميمة.

اقرأ أيضًا: جريمة قتل لدوافع جنسية تقود لاعتقال ”اَكل لحوم البشر”

وتابعت ماكدونالد، أن "الوتيرة الجليدية" التى يسير بها القانون يجب أن تحسنها الحكومة.

وتم التقاط بعض الصور من حسابات خاصة بالنساء على مواقع التواصل الاجتماعي فى بعض الحالات، وتمت مشاركة الصور على نطاق واسع دون موافقة على مواقع مثل OnlyFans.

وانتقدت الناشطة لابور تي دي دنكان سميث، الرجال الذين اعتقدوا أن مشاركة مثل هذه الصور كان "سلوكًا مقبولًا ومحبًا".

وأضافت: "لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة، هذا يجب أن يدحضه كل رجل فى أيرلندا، إنه عمل منحط، إنه حثالة، إنه أدنى مستوى".

وذكرت وزيرة العدل، هيلين ماكنتي، لصحيفة "آيرش إندبندنت"، إن الانتهاكات بأي شكل من الأشكال "غير مقبولة على الإطلاق ولا مكان لها فى المجتمع الأيرلندي".

 

Nov 23, 2020

نزلوا إلى الشوارع ورقصوا حتى الموت.. ماذا تعرف عن الوباء الذي اجتاح ستراسبورغ وتسبب في وفاة كثير من سكانها

 


غالباً ما تتسبب الكوارث الطبيعية أو الأمراض الخطيرة في موت الناس، ولكن أن يموتوا بسبب الرقص فهذه معلومة قد تبدو غريبة للبعض، وبالفعل هذا ما حصل في مدينة ستراسبورغ الفرنسية عندما أصيب الناس بمرض دفعهم إلى الرقص حتى الموت، واستمر مدة شهرين قبل أن ينتهي بشكل غامض كما بدأ.

وباء الرقص حتى الموت في ستراسبورغ

في يوليو/تموز 1518، أصيب سكان مدينة ستراسبورغ الفرنسية، التي كانت آنذاك جزءاً من الإمبراطورية الرومانية، برغبة مفاجئة في الرقص لا يمكن السيطرة عليها، وفقاً لما ذكره موقع History الأمريكي.

بدأت الهستيريا في المدينة عندما صعدت امرأة تُعرف باسم فراو تروفيا إلى الشارع، وبدأت في الالتفاف والدوران والاهتزاز بصمت.

بعض الناس قابلوا رقص المرأة بالضحك تارة والاستهزاء بها تارة أخرى، ولكن ما أثار رعب الناس بعدها هو أنها استمرت في الرقص مدة أسبوع كامل، كانت تنهار كل ليلة وحذاؤها مبلل بالدماء، ولكنها تستيقظ في صباح اليوم التالي لتواصل الرقص مرة أخرى.

بعد أسبوع تقريباً لم تعد تروفيا الوحيدة التي ترقص في الشارع، بل انضم إليها نحو 30 شخصاً آخرين وكأنهم منعزلون عن العالم بشكل تام.

ومع حلول أغسطس/آب، أصبحت أعداد الراقصين نحو 400 شخص توفوا جميعاً في نهاية المطاف بسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية والإرهاق.

تشخيص طبي خاطئ زاد من أعداد الموتى

مع استمرار الوباء في الانتشار بين الناس سعى نبلاء المدينة إلى الاستعانة بالأطباء المحليين لإيجاد حل لهذا المرض.

وتوصّل الأطباء إلى أنّ ما يحدث للناس ليس متعلقاً بالكواكب أو النجوم أو أي أشياء أخرى خارقة للطبيعة، وإنما هو حمى طبيعية أصابتهم بسبب زيادة حرارة الدم، ولهذا يقومون بالرقص بشكل دائم.

الغريب في الأمر أنّ دواء الأطباء لم يكن علاجاً مادياً، وإنما طلبوا من الحكومة أن تفتح ساحات مخصصة للرقص حتى يتخلص الناس من حرارة دمهم، وبالفعل لبّت الحكومة طلب الأطباء، وافتتحت مركزين جديدين للرقص بعد بناء منصات خشبية.

ليس ذلك وحسب، بل طلبت من موسيقيي المدينة العزف بشكل دائم للناس حتى لا يتوقف الرقص، لاعتقادها فعلاً بأن ذلك هو الحل، ولكن للأسف تسبب ذلك في موت أشخاص كثيرين جدد.

ما الذي كان يمكن أن يدفع الناس إلى الرقص حتى الموت؟ 

وفقاً للمؤرخ جون والر، فإن التفسير على الأرجح يتعلق بالقديس سانت فيتوس، وهو قديس كاثوليكي كان الأوروبيون يعتقدون خلال القرن الـ16 أن لديه مقدرة على لعن الناس وجعلهم يعانون من وباء الرقص.

وأضاف المؤرخ الأمريكي أنّ وباء الرقص هو شكل من أشكال الاضطراب النفسي الجماعي، كون ستراسبورغ في تلك الفترة كانت تعاني من فقر مدقع تسبب في سلسلة أمراض مثل الطاعون والجدري والزهري.

إضافة إلى ضغوطات الحياة والمجاعات التي مزقت حياة الناس بشكل كبير، وقد يكون لهذا سبب رئيسي في إصابة الناس بهستيريا ناتجة عن الإجهاد، جعلتهم يربطون فقرهم وعذابهم اليومي بخرافة القديس فيتوس ووباء الرقص.

في حين تحدثت نظرية أخرى أنّ الراقصين في المدينة كانوا ينتمون إلى طائفة دينية هرطقية، طلبت منهم الرقص حتى الموت، إذ قال بعض المتفرجين حينها إن الراقصين كانوا يصيحون بأسماء شياطين، وينفرون بشكل غريب من اللون الأحمر.

إذ قال عالم الاجتماع الأمريكي روبرت بارثولوميو إنّ هناك فئة من الناس في تلك الفترة الزمنية كانوا يؤمنون بأن الرقص يجذب الحظ الإلهي.

في حين رأت نظرية أخرى أنّ السبب هو تناول الناس الخبز المصنوع من دقيق الجاودار الملوث بمرض الشقران الفطري، المعروف بأعراضه المتضمنة التشنجات والهلوسة.

في حين تحدّث بعض الكُتاب المعاصرين لتلك الفترة والحاليين عن أنّ الأشخاص الذين كانوا يرقصون كانوا يقومون بذلك بشكل لا إرادي، إذ كانوا طوال الوقت يتلوون من الألم ويصرخون طالبين إنقاذهم.

ستراسبورغ ليست الأولى

قد يبدو طاعون الرقص في مدينة ستراسبورغ وكأنه أسطورة، لكنه موثق جيداً في السجلات التاريخية للقرن السادس عشر، كما أنها ليست الحادثة الوحيدة المعروفة من نوعها، فقد حدثت حالات مماثلة في أوقات لاحقة في كل من سويسرا وألمانيا وهولندا، لكنها لم تكن مميتة إلى الحد الذي وصلت إليه ستراسبورغ.

وتتحدث الروايات التي يتم تناقلها أنّ وباء الرقص اجتاح بلدة ماستريخت الهولندية، ودفع نحو 200 شخص إلى الرقص فوق نهر موسيل حتى انهار الجسر وأغرقهم جميعاً.

كما اجتاح أيضاً مدينة إرفورت الألمانية في العام ،1247 وتسبب في وفاة الكثيرين.

في حين يسرد العشرات من مؤلفي العصور الوسطى قصة وباء رقص اجتاح ألمانيا الغربية وشرقي فرنسا، بدءاً من العام 1374، وتسبب في رقص الناس لأيام وأسابيع وهم يصرخون من الرؤى الغريبة، ويناشدون الرهبان إنقاذ أرواحهم.

في حين تحكي إحدى الروايات -غير مؤكدة- أنه في عشية عيد الميلاد عام 1021 تجمع 18 شخصاً خارج كنيسة في بلدة Kölbigk الألمانية، وبدأوا في الرقص، الأمر الذي أزعج كاهن الكنيسة فطلب منهم التوقف لكنهم لم يصغوا إليه.

بل أخدوا بأيدي بعضهم وبدأوا يصفقون ويقفزون ويغنون، فغضب الكاهن وقام بشلّهم مدة عام كامل عقوبة لطيشهم، ويقال إنّ بعضهم لم يستعد حركة أطرافه حتى عيد الميلاد التالي، والبعض منهم دخل في نوم عميق لم يستيقظ منه أبداً.

الجرام بـ200 جنيه.. توقعات بتراجع جنوني لأسعار الذهب

 

اسعار الذهب
اسعار الذهب
 

تشهد أسعار الذهب حالة من التذبذب في الفترة الحالية، بسبب فيروس كورونا والموجة الثانية، وارتفاع أعداد المصابين، ووفقا لما قاله الخبراء فإن أسعار الملاذ الآمن ستتراجع لمستوى قياسي غير مسبوق، بشرط وحيد، "إيجاد لقاح كورونا".

قال المهندس رفيق عباسي، رئيس شعبة المجوهرات باتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب تتحكم بها عدة عوامل خارجية، مثل بورصة الذهب، وتصريحات رجال الأعمال، لافتا إلى أن أي رجل أعمال يعلن عن تصريح من مركز معين يقلب موازين أسعار الذهب. 

وأكد عباسي، في تصريحات لـ"الطريق"، أن لجوء رجال الأعمال للاستثمارات في الذهب، مثل رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي يستثمر في إفريقيا، يتحكم بأسعار الذهب العالمية، التي من جهتها تتحكم في السوق المحلي. 

ويرى الدكتور طارق حماد، الخبير الاقتصادي، في حديثه مع "الطريق"، أن أسعار الذهب تشهد تذبذبا في الأسعار بفعل ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، مؤكدا أن الحل الوحيد لاستقرار الأسعار وانخفاضها هو لقاح فيروس كورونا. 

وأكد الخبير الاقتصادي، أن رجال الأعمال يلجأون وقت الأزمات للاستثمار في الذهب باعتباره ملاذا آمنا، والعالم يمر حاليا بأزمة تعد من أسوأ الأزمات التاريخية، وعند اليقين بإيجاد اللقاح فستكون هناك فترة ستنخفض فيها الأسعار لمستوى قياسي غير مسبوق. 

وتوقع حماد، في حالة نجاح أي من اللقاحات الحالية، بوصول سعر جرام الذهب عيار 18 لـ200 جنيه، وعيار 21 لـ500 جنيه.

 

Nov 19, 2020

YouTube will run ads on some creator videos, but it won’t give them any of the revenue

The company is rolling it out on a ‘limited number of videos’


Illustration by Alex Castro / The Verge

Starting today, YouTube will begin running ads on some creators’ videos, but it won’t give them a portion of the ad revenue because they’re not big enough to be enrolled in its Partner Program.

When advertisements run on YouTube videos, those creators typically receive a portion of the revenue through their role in YouTube’s Partner Program. With the new monetization rules, a creator who is not in the partner program “may see ads on some of your videos,” according to an update to the platform’s Terms of Service.

Prior to the update, YouTube says these videos only received ads in limited circumstances, like if they were monetized by a record label as part of a copyright claim. The update will mostly affect smaller creators without a huge viewership; YouTube’s Partner Program requires creators to have accrued 4,000 total hours of watch time over the last 12 months and have more than 1,000 subscribers.

Advertising is big business for YouTube and its parent company, Google, with the video site generating $5 billion in the last quarter alone. Advertising is also a big deal for creators, who may rely on the site’s payouts to support themselves. Now, YouTube will be able to run more ads on its platform and won’t have to pay a number of creators in the process. The company confirmed to The Verge that ads will still not run on videos from non-partnered creators that center on sensitive topics. These include politics, religion, alcohol, and gambling.

The news did not go over well with members of the YouTube community. The creator community’s relationship with YouTube over advertising revenue has been fraught for years. In late 2016 and early 2017, YouTube creators who were in the Partner Program were hit by a sudden drop in advertising revenue as the platform struggled to contain disturbing children’s videos and other harmful content. Then in 2018, the Logan Paul incident led to changes to the Partner Program and more difficulty for creators to start earning revenue.

YouTube didn’t say how many creators will see ads run on their videos without paying out to them, but the company confirmed channels of all sizes may see ads appear. The company will monitor the impact on creators.

4 أعراض خفيفة لفيروس كورونا.. يجب ألا تتجاهلها

اعراض خفيقة لكورونا يجب عدم تجاهلها أحمد أبو السعود


مع استمرار انتشار وباء فيروس كورونا القاتل، يكون الجميع فى حالة تأهب قصوى للأعراض المصاحبة للمرض، والتى تشمل سعالا مستمرًا وحمى وفقدان حاسة الشم أو التذوق، ولكن هناك أيضًا أعراض خفيفة أقل شهرة أبلغ عنها عدد ممن تم تشخيصهم لاحقًا بفيروس كورونا، وبحسب تقرير لصيحفة "ذا صن"، هنالك بعض العلامات الأخرى التي قد تعني أنك التقطت الفيروس القاتل.

وجع فى المعدة


حيث ذكرت دراسة نشرت فى المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي أن الناس قد يعانون من مشاكل فى الجهاز الهضمي، مثل الإسهال عندما يصابون بفيروس كورونا، وتوصل الباحثون من خلال تحليل بيانات 204 مريضا مصابين بـ كوفيد-19 فى مقاطعة هوبي الصينية، أن 48.5 فى المائة من هؤلاء المرضى وصلوا إلى المستشفى وهم يعانون من أعراض فى الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو القيء أو آلام فى البطن.


التهابات العين

أصدر الأطباء حول العالم تحذيرًا منذ بداية انتشار الوباء من أن فقدان حاسة التذوق أو الشم قد يكون أيضًا علامة على فيروس كورونا.

ضباب الدماغ

قد يعاني بعض الأشخاص من ضباب الدماغ، المعروف أيضًا باسم التعب العقلي، كعرض آخر لفيروس كورونا، ولكن لم يتم اعتباره رسميًا على أنه أحد الأعراض، ولكنه مؤشر آخر على أن أولئك الذين عانوا من المرض قد أبلغوا عن تعرضهم له.
التعب

من الأعراض الأخرى التي أبلغ عنها مرضى الفيروس التاجي الشعور بالتعب الشديد قبل ظهور الأعراض، ووفقًا لتقرير فى مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أفاد ما يصل إلى 44 في المائة من أولئك الذين تم نقلهم إلى المستشفى مع Covid-19 بتعرضهم لإرهاق والتعب.

Nov 17, 2020

ربَّته الذئاب وعثر عليه الصيادون في غابات الهند.. ماوكلي الحقيقي: قصة حزينة تختلف عن الأسطورة

دعنا نعرفك على قصة ماوكلي الحقيقي المُدعى دينا سانيشار، أو "الفتى الذئب". الصبي البري الذي عاش في القرن الـ 19 وتبنته الذئاب 

 عربي بوست

تم النشر: 2020/11/13 الساعة 13:38 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/11/13 الساعة 18:46 بتوقيت غرينتش
دينا سانيشار/ wikimedia

ربما لا يوجد شخص لم يقرأ أو يسمع أو يشاهد فيلم أو كرتون قصة الطفل الأسطوري ماوكلي في عمل الكاتب روديارد كيبلينغ الشهير، كتاب الأدغال (The Jungle Book) الذي استمد فكرته على الأغلب من كتاب حي بن يقظان لابن طفيل. ومع ذلك، لا يعرف الكثير أن هناك قصة واقعية عن طفل عاش مع الذئاب 6 سنوات في الغابة حتى اكتشفه البشر وأبعدوه عنها.

دعنا نعرفك على قصة ماوكلي الحقيقي المُدعى دينا سانيشار، أو "الفتى الذئب". الصبي البري الذي عاش في القرن الـ 19 وتبنته الذئاب. يعتقد الكثيرون أن قصة دينا تشبه قصة ماوكلي، لكن دعنا نخبرك أن القصة الفعلية ليست ممتعة وذات أحداث سعيدة مثل تلك التي اعتدنا مشاهدتها في الأفلام عن فتى الأدغال. في الواقع، الأمر أكثر مأساوية من ذلك.

لم يكن دينا الطفل الأول!

في الواقع، كان دينا واحداً من العديد من الأطفال البريِّين الذين تم العثور عليهم في الهند على مر السنين. تبين أن البلاد لديها تاريخ طويل من الأطفال الذين تمت تربيتهم على يد جميع أنواع الحيوانات، مثل الفهود والكلاب وحتى الدجاج.

في عام 1872، تم اكتشاف دينا سانيشار من قِبَل مجموعة من الصيادين في ولاية أوتار براديش في الهند. كان الصبي يمشي على أربع، وكان يتبع مجموعة من الذئاب ينام معها ويرافقها.

أثار الصبي الغامض برفقة الذئاب فضول الصيادين واهتمامهم، ولكنه أثار رعبهم أيضاً عندما رأوه يرافقهم ويدخل معهم إلى وكرهم! لذلك، كان الطاقم مصمماً على وضع أيديهم عليه وحاولوا القيام بذلك بشتى الطرق حتى قاموا بإخراجهم من الكهف بإشعال النار فيه. وعندما خرجت الذئاب والصبي أخيراً، قتل الصيادون الذئاب وأخذوا الصبي معهم، كما جاء في موقع Mysteries Unsolved.

إلى دار الأيتام ورفضٌ للحياة البشرية

يعتقد أن الصبي كان يبلغ من العمر ست سنوات عندما عُثر عليه. أحضر الصيادون الصبي إلى دار للأيتام حيث تم تعميده وأطلقوا عليه اسم Sanichar، والذي يعني "السبت" باللغة الأردية، لأنه اليوم الذي وصل فيه إلى دار الأيتام، كما جاء في موقع Dreshare.

كافح سانيشار كثيراً في الميتم الذي لا يشبه أبداً البيئة التي أمضى سنواته كلها فيها والتي لم يعرف غيرها، عدا عن أنه لم ير بشراً قط ولا يعرف طرقاً للتواصل معهم. كان معدل الذكاء لدى الصبي منخفضاً حقاً: أشار الأب إرهارد، الذي كان رئيس دار الأيتام، إلى أنه على الرغم من أن الصبي كان "بلا شك غبي، إلا أنه لا يزال يظهر علامات العقل وأحياناً الفطنة الفعلية"، كما جاء في موقع india Times. علاوة على ذلك، لم يستطع دينا أن يتكلم أبداً على الرغم من أن الكثيرين في دار الأيتام حاولوا تعليمه القيام بذلك، لكنه لم يتمكن أبداً من تعلم التحدث أو القراءة أو الكتابة. وكانت وسيلة دينا للتواصل بإصدار أصوات الحيوانات واستمر في المشي على أربع لفترة طويلة. على الرغم من أنه تعلم في النهاية المشي على قدمين، إلا أنه ظل يواجه صعوبة كبيرة في تقبل ارتداء الملابس وفضل دائماً أن يكون عارياً. 

كما أنه رفض لفترة طويلة تناول الوجبات المطبوخة وكان يحب أن يمسك العظام ويلعقها.

صديقٌ بشري يعلمه الشرب من الكأس!

على الرغم من عدم إظهار أي سمات بشرية تقريباً، فقد تمكن دينا من تكوين صديق بشري. على ما يبدو كان هناك طفل آخر في دار الأيتام نشأ أيضاً مع الحيوانات؛ نظراً لأن كل الصبيان نشأوا في الحياة البرية، فقد واجهوا وقتاً عصيباً في تقبل البشر والتعامل مهم وقبول نمط حياتهم وربما كان هذا هو السبب في تمكنهم من تكوين هذه الرابطة المتميزة بين بعضهم البعض. أشار الأب المسؤول عن الميتم إلى أن "رابط التعاطف الغريب ربط هذين الصبيين ببعضهما البعض، وقد علّم الطفل الأكبر دينا أن يشرب من الكأس".

كان تطور دينا غير طبيعي بشكل عام، حتى بعد 10 سنوات من العيش بين البشر، كان شديد القلق من التواجد حولهم. وكان بالكاد يبلغ طوله متراً ونصف المتر تقريباً، ولديه أسنان كبيرة جداً وجبهة منخفضة. بعد أن أمضى معظم طفولته مع الذئاب، لا بد أنه كان يشعر وكأنه أجنبي في دار الأيتام تم  إبعاده بقوة عن منزله.

تعلم التدخين فقتله!

قد يكون من المثير للدهشة أنه على الرغم من كل صفاته الجامحة والوحشية ونفوره من لبس الملابس والمشي على قدمين وتعلم لغة الإنسان، انتهى الأمر بدينا بالتدخين. حتى أنه أصبح مدمناً عليه، ويعتقد البعض أن هذه العادة أدت إلى مرض السل الذي قتله في النهاية عن عمر 29 عاماً.

ماوكلي الحقيقي لم يكن الطفل الأخير

قصة دينا غير عادية، لكنه لم يكن الوحيد الذي عاش مثل هذه الحياة. في عام 1892، وجد مُبشِّر طفلاً في منطقة جالبايجوري في الهند. في العام التالي، تم اكتشاف طفل لديه شهية كبيرة للضفادع في بالزبور بالقرب من دالسين جاراي. ثم في عام 1898، تم اكتشاف طفل آخر في البرية ولكنه لم يتمكن من الاندماج في المجتمع البشري حتى بعد 14 عاماً من العيش مع الناس، كما جاء في موقع صحيفة India Today. وقد تكون قصة التوأمتين اللتين عاشتا مع عائلة من الذئاب، كمالا و أمالا، أشهرهم. كانت التوأمتان تمشيان على أربع وتصيحين مثل الذئاب وهي تنظر للقمر وترفض أكل أي طعام غير اللحم النيء.

على عكس قصة ماوكلي في كتاب الأدغال، لم يترك دينا الغابة طواعية، بل أُجبر على تركها والذهاب إلى المجتمع البشري عنوةً بعد قتل الذئاب. كان من المستحيل عليه ببساطة إعادة تكييف دماغه وتحويله إلى نمط الحياة البشري الحقيقي. بطريقة ما، كان دينا ملزماً بالبقاء نفسياً وفكرياً في الغابة التي عاشت بداخله لبقية حياته.