لماذا خفض المركزي المصري أسعار الفائدة ؟ خبير يجيب

لماذا خفض المركزي المصري أسعار الفائدة ؟ خبير يجيب
البنك المركزي المصري- أرشيفية

القاهرة - مباشر: قال خبير اقتصادي مصري، إن الاقتصاد العالمي يعاد كتابته من جديد خاصة في ظل المتغيرات العالمية التي حدثت على مدار الـ 10 أيام الماضية، موضحاً أنه لم يكن من المتوقع أن يخفض البنك الفيدرالي الأمريكي الفائدة إلى صفر، ثم يتبعه خفض من قبل البنك الأوروبي.
وأشار محسن عادل الرئيس السابق لهيئة الاستثمار المصرية، إلى أن البورصات العالمية خسرت 15 تريليون دولار في أسبوع، وهو ما أربك الأسواق العالمية، موضحاً أن الوضع العالمي الحالي ينذر بأزمة أسوأ من 2008.
وأضاف عادل في اتصال هاتفي مع برنامج كل يوم، على فضائية أون تي في المصرية، أن مصر بدأت تتعامل مع الوضع الحالي للمتغيرات العالمية بمنتهى الحرفية، عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات القوية، متمثلة في تأجيل المديونيات والأقساط على الشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة 6 أشهر.
وتابع: "القرار يسري على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي صدر عامان على إنشائها، وبحجم تعاملاتها قليل في السوق، مشيراً إلى أن البنوك ستتابع هذه الشركات لضمن قدرتها على دفع رواتب الموظفين منعاً لعمليات التسريح وذلك لمدة 6 أشهر، إضافة إلى تدشين مبادرة للأفراد المتعثرين للخروج من قائمة "أي سكور" تتضمن دفع 50% من المستحقات".
وأكد أن قرار البنك المركزي بخفض سعار الفائدة، بمثابة دفعة قوية للاقتصاد المصري، خاصة وأن الهدف منه هو الحفاظ على معدلات النمو ومكتسبات الإصلاحات الاقتصادية، موضحاً أن تخفيض الفائدة سيدفع المواطنين للاستثمار المباشر وغير المباشر، في ظل اقتراب العائدة على الشهادات من دخل الاستثمار.
وأشار إلى أن القرار يساهم في تشجيع القطاع الصناعي على فتح صناعات جديدة والتوسع في النشاط، في ظل وجود أسعار فائدة مناسبة، بالإضافة إلى أن قرار الخفض سيقلل تكلفة الاقتراض الحكومة وهو ما يساعد الحكومة الحالية في تحقيق توجيهات الرئيس السيسي بشأن زيادة مرتبات الموظفين مطلع يوليو المقبل.
يذكر أن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، قررت خلال اجتماع طارئ لها أمس الاثنين، خفض كل من سعري الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية بواقع 300 نقطة أساس ليصل إلى 9.25 بالمائة و10.25 بالمائة و9.75 بالمائة على الترتيب.

Comments