Support me

a word from our sponser

بالتفاصيل: قاتل رزان يمثل جريمته امام النيابة بثبات واتزان

 
كتب ممدوح القعيد 

شاهدت قرية الصوامعه غرب صباح اليوم قيام محمود ج ر قاتل رزان بتمثيل الجريمه أمام النيابه مع حوالى الساعه العاشرة صباح اليوم فوجئ الأهالى بسيارات الشرطه تدخل القريه وبالتحديد منطقة الجريمه البشعه وبحضور مأمور مركز شرطة طهطا و المباحث كان بداية المشهد فى وجود عمدة القريه بصحبته والد الضحيه يظهر الرائد أحمد العزازى رئيس مباحث المركز و بجواره القاتل الذى مجرد دخوله المكان كانت عيونه تتحرك يمين ويسار إلى المنازل ينتظر ان يرى احد أفراد أسرته ولكن هدوء كامل وحلو المنطقه من المارة جدران حزينه على
جريمه بشعه غير متوقعة نهائيا داخل هذا المكان ووسط حراسات امنيه مشددة كان تأمين المكان بمعرفة العقيد ياسر صلاح رئيس فرع البحث لشمال سوهاج وبحضور النيابه بدأت مشاهد تمثيل الجريمه وعلى عكس مافعله محمود عندما تم مواجهته فى بداية الاعتراف فى مناقشات المباحث انهار فى البكاء وأعترف وسط دموع كانت ممزوجة بالندم والخوف إلى ماهو قادم ظل محمود طوال الساعات إلى قضاها مابين مركز الشرطة النيابه ينتظر ظهور والده او أحد إخوته ولكن بلا جدوى لم يفكر أحد بالبحث عنه فكان رد الفعل من أفراد العائلة فيما بينهم باعتباره إنسان لم يعد له وجود فى العائلة التى معروف عنها الحب والتماسك وحسن الخلق وحالة من الصدمة داخل منزله فلم يتصور أخيه الأكبر محمد وهو الصديق والأخ ورفيق والد الفتاة الضحيه بأنه سيأتي يوم ويقوم الجانى بفعلته فى الوقت الذى كان فيه هو مع والد رزان فى الزرع يتاسمرون ويتبادلون الحكايات والأسرار المشتركه لم يتوقع بأن جثة رزان كانت تبيت داخل منزلهم وهم مع والد الضحيه يبحثون عنها فى كل مكان صدمة حملتها اعترافات محمود داخل أسرته جعلتهم فى صدمة شديدة عادت عليه بأنهم لم يفمرو فى زيارته او إرسال طعام له او إحضار محامى ولكنهم اعتبروه وكأنه لم يكن يوم ما بينهم .هكذا أدرك الجانى موقف أهله منه عند وصوله مسرح الجريمة وبكل ثبات وهدوء بداء الجانى تمثيل جريمته تفاصليا دون تردد او خوف صور على أرض الواقع ما قام بسرده من اعترافات أمام النيابه وفى مناقشات المباحث له كانت نظرات رئيس المباحث الرائد أحمد العزازى إلى الجانى وهو يمثل تحمل الحزن والسعادة معا حزن على طفله ضحية قريب لها انتزعت منه الرحمة
وهو يسحبها إلى منزله وتخلص منها خلال دقائق ثم يضعها فى جوال يرميها فى حظيرة لتربية الأرانب والطيور
ولاينسى جملة غريبه من الجانى عندما ذكر فى مناقشاته انه بعد قتله الضحيه وخروجه للبحث عنها مع أهلها نسي فى هذه اللحظات انه القاتل وعاد إلى المنزل لينام وهو متناسى بأن رزان تبيت معه أسفل السلم فى الحظيرة جثة هامدة أغمض عينيه وعاد فى الصباح ليتواجد مع أقاربه أهل الضحية ورجال الشرطه فى فحص الواقعه ليفيق على واقع مؤلم ألا وهو ان رزان فى منزلهم وأن الشرطة ممكن ان تصل لمكانها وينكشف أمره وظل مراقب الأحداث حتى جاء الليل واطمئن إلى أن الكل نام وتوقفت الحركة فى المنطقه وقبل منتصف الليل كان الجانى يحمل الضحيه داخل الجوال البلاستك ليضعها بالقرب من منزل أسرتها ويعود إلى المنزل بثقة بأنه قد تخلص من الدليل ضده وبعدها يخرج على صرخات عمة الضحيه التى وجدتها واكتشفت جثتها ليكون أحد المصدومين والمتأثرين والباحثين عن الجانى لكى يضلل الجميع ويبعد الشك عنه وعلى مدار عدة ايام كان فريق ضباك مباحث مركز شرطة طهطا النقباء عمر ابوعقرب وزملائه محمد كمال ومحمد دياب يقيمون داخل موقع مسرح الجريمه يبحثون عن دليل ويجمعون المعلومات بعد ان ايقنو صعوبة ان يدخل غريب الى المكان وأن الجانى لابد وأن يكون من نفس المكان
صعوبة وعمل بحرص داخل المكان وخاصة أن الجميع أقارب وأن الاحترام والحب والمعيشة بأسلوب اللسرة الواحدة فيما بينهم شئ واضح جعل الضباط حريصين جدا فى عملهم وجمع المعلومات خصوصية العائله وعدم وجود أحد منهم له أى سوابق او مشاكل او محاضر فى الشرطة جعلت الأمر صعب وجاء الفحص الأول فحص السيدات فى توقع ان الفعلة ممكن ان تكون ورائها سيدة من المكان مثل العديد من الجرائم المشابهة ولكن الفحص جاء ليؤكد صعوبة ذلك خاصة ان علاقتهم قوية بالحب وأن رزان كانت محبوبة وخاصة أنها كانت أول ابنه لابويها بعد فترة طويله بدون إنجاب فكانت مصدر سعادة وحب من الجميع ومنذ شهور كان حمل جديد للأم وعلموا بأنه ولد من الطبيب فكان والداها يعتبرها وش الخير والسعد عليها كان يحبها مما جعله يلبسها الذهب فكان شراء قرط ذهب
يزين اذنيها لم تتوقع الأم ان هذا القرط الذهبى او الحلق سيكون سبب فى مقتلها ونهاية حياتها على يد محمود
الذى يحبه والد الضحية ودائما ما كان يطلب من صديقه محمد أخو الجانى ان يحن عليه ويعطيه المال ولكن كان محمد يعارض صاحبه بأنه يمنع عنه المال لأنه يشترى به الحشيش المخدرويتعاطاه جريمة بشعه ظل رجال البحث يعملون فيها ليل نهار وسط حرص شديد جدا وخصوصية حرصا منهم على العلاقات العائليه كان هذا حسب توجيهات اللواء هشام الشافعى مدير أمن سوهاج وإشراف كامل من اللواء عبد الحميد ابوموسي مدير المباحث وهذا ما وضحت نتائجه صبح اليوم فى تمثيل الجريمه عندما التزم الجميع منازله ولم يظهر أحد لتتم عملية تمثيل الجريمه
فى هدواء كامل وكائن لا يوجد بالمكان احد حتى عندما دخل الجانى منزله الذى قام فيه ب فعلته عندما علم الأب ان ابنه الجانى قادم ترك مكانه واختفى ليدخل محمود المنزل ويبحث عن أحد من إخوته او والده ولكنه لم يجد أحد نهائيا إلا عمته الخرساء والتى نظرة إليه نظرة كلها عتاب وعدم تعاطف وتركته واختفت ليعود الجانى إلى محبسه
وحيد لا يجد من يبحث عنه وينتظر غدا عرضه على النيابه لتجديد الحبس وتأتى سعادة رجال المباحث لأنهم نجحوا فى كشف الجانى وحق رزان فى كشف قاتلها وعرضه على القضاء ليأخذ جزاءه على فعلته.



Comments