أب ينهي حياة طفلته الرضيعة “سما” انتقامًا من زوجته لأنها أنجبت بنتًا

الطفلة سما ضحية الاب

الإثنين، 3 نوفمبر 2025 01:24 مـ بتوقيت القاهرة


جريمة بشعة تهز الضمير الإنساني

في مشهد يفوق الخيال، شهدت محافظة البحيرة واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية حين أقدم أب على دهس رأس طفلته الرضيعة “سما” بقدميه حتى فارقت الحياة، فقط لأن والدتها لم تُنجب له “ولدًا”.
جريمة تقشعر لها الأبدان، أعادت إلى الأذهان زمن الجاهلية حين كان وأد البنات عارًا في نفوس من غابت عنهم الرحمة.
تفاصيل الجريمة المروعة

الواقعة بدأت داخل منزل الأسرة البسيط حين بدأت الطفلة “سما”، البالغة من العمر عامًا واحدًا، في البكاء جوعًا أو ألمًا.
حملتها أمها بحنان الأمومة لتُرضعها، لكن الأب –الذي كان يعيش حالة من الغضب والغلّ– انتزعها من بين يديها، وألقاها أرضًا قبل أن ينهال عليها ضربًا وركلًا بقدميه في الرأس أمام أعين زوجته وبناته الأخريات.




خلال ثوانٍ معدودة، تحوّل بكاء “سما” إلى صمتٍ أبدي، بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة تحت أقدام أبيها الذي تجرد من الإنسانية والرحمة.
المنزل تحوّل إلى ساحة مأساة.. أم منهارة تصرخ، وشقيقات يختبئن في زاوية الغرفة من هول المشهد.
دافع لا يُصدّق.. “عايز ولد مش بنات”

التحقيقات كشفت أن الجاني ارتكب جريمته بدافع الانتقام من زوجته التي “لم تُنجب له إلا البنات”، حيث كان يحمّلها مسؤولية عدم إنجاب الذكور، رغم تأكيد التقارير الطبية أن الذكر هو المسؤول علميًا عن تحديد نوع الجنين.
وبرّر الأب فعلته الشنيعة أمام النيابة بأنه كان “غاضبًا وممسوسًا”، زاعمًا أنه فقد السيطرة على نفسه.
جلسة المحاكمة: العدالة تنتصر للطفلة “سما”

أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة جنايات دمنهور بتهمة القتل العمد المقترن بالقسوة والعنف الأسري، وجرت الجلسة وسط أجواء مشحونة بالحزن والغضب الشعبي.
وحاول محامي المتهم التذرع بأن موكله يعاني من “اضطراب نفسي ومسٍّ شيطاني”، لكن المحكمة رفضت هذا الادعاء، مؤكدة أن الأدلة القاطعة والإقرارات الرسمية تثبت ارتكابه الجريمة بكامل وعيه.

وفي حكمٍ وُصف بالعادل، قضت المحكمة بـ السجن 10 سنوات مع الأشغال الشاقة على الأب القاتل، ليكون عبرة لكل من تجرد من إنسانيته.
صدى الجريمة وغضب الشارع

أثارت الجريمة حالة من الغليان الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الآلاف عن غضبهم من بشاعة الفعل، مطالبين بتغليظ العقوبات في جرائم العنف الأسري.
وأكد ناشطون أن “سما” لم تُقتل فقط على يد أبيها، بل قُتلت بسبب ثقافة مريضة ما زالت تحتقر البنات وتربط قيمتهن بالنوع لا بالإنسانية.
خلف كل جريمة مأساة فكر

يرى خبراء علم النفس أن مثل هذه الجرائم لا تنبع من الجنون، بل من عُقد اجتماعية متوارثة تُغذي فكرة “التفضيل بين الذكر والأنثى”، مؤكدين أن التربية والتعليم هما السبيل الوحيد لاقتلاع هذه المعتقدات من جذورها.
ما زال البعض يعيش في ظلال الجهل

قضية “سما” ليست مجرد مأساة أسرة، بل جرس إنذار لمجتمعٍ ما زال بعضه يعيش في ظلال الجهل والعنف الأسري.
فالذي دهس طفلته بقدميه لم يقتلها وحدها، بل قتل ضميره، واغتال المعنى الحقيقي للأبوة والرحمة.

معلمة تصيب طفلا بقرنيته بعد قذفه بكتاب فى الدقهلية.. وعائلته تحكى التفاصيل



الجمعة، 03 أكتوبر 2025 06:15 م
الطفل فادي

الدقهلية -محمد الحبشي
صرح مصدر مقرب من عائلة الطالب فادي عبدالرحمن فهيد، الطالب بالصف الأول الإبتدائي، بمدرسة المنزلة الجديدة للغات، لموقع "اليوم السابع" عن واقعة تعرض الطفل لجرح في القرنية بسبب ضربه من قبل مدرسة "بالكتاب" داخل الفصل، بأن المدرسة وتدعي سمر، لها واقعتان قبل ذلك، تعد على أطفال، وأن ما حدث هو إصابة الطفل أثناء ضربها لزميل له يجلس بجواره، فألقت الكتاب عن طريق الخطأ ليصيب ابننا فادي في العين.

وأكمل: للأسف المزعج في الواقعة هو إهمال المعلمة للطالب أثناء بكائه، حيث استمر في البكاء لعدد من الساعات دون رد فعل منها ومحاولة طمأنته، وبعد علمنا وتوجهنا للمدرسة، تفاجأنا برد فعل المدرسة بأسلوب غير لائق تماما، حيث تحدثت أن الطفل بيدلع، ولم يحدث ما يستدعي لذلك، قائلة: "اللي عاوزين تعملوه اعملوه".

وكانت وزارة التربية والتعليم رصدت شكوى لوالدة الطالب علي وسائل التواصل الإجتماعي يتضمن الأمر، وكلفت وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، بالبحث في الأمر وفتح تحقيق موسع ومعرفة تفاصيل الواقعة.

وعن تفاصيل الواقعة: قال أحد أفراد العائلة إن إسراء هدهد والدة التلميذ المصاب، فوجئت أمس الخميس بإبلاغها بانهيار ابنها من البكاء في مدرسة المنزلة للغات بالمنزلة الجديدة في محافظة الدقهلية.

وأضاف أن إدارة المدرسة أبلغت والدته بانهيار الطفل من البكاء منذ بداية اليوم الدراسي، وعلمت والدته منه بأن معلمة منهج "اكتشف" ألقت عليه الكتاب فجأة مما جعله يصرخ من الوجع وألم شديد في عينه.

وقال: على الفور تم عرض الطفل على أكثر من طبيب، واتفقوا جميعا على تعرض الطفل لجرح في القرنية وان هذا الجرح مؤلم جدا ويجعل الطفل غير قادر على فتح عينه

واستكمل: أن الازمة الأكبر انه بعد أن ضربته المعلمة بالكتاب في عينه في بداية اليوم الدراسي و صراخ الولد من الألم تركته يصرخ و يبكي لعدد من الساعات و"زعقت وقالت له كفاية زن" دون ان تسعفه او تبلغنا لإنقاذه

وقال انه عندما واجهنا المعلمة صاحبة الواقعة قالت لنا: ده بيتدلع و بيعيط طول على طول، قالت لنا اللي عندكو اعملوه !

واكمل: احنا كدا كدا ماشين في الاجراءات القانونية ومش هتنازل عن حق الطفل، مش بس لانها ضربته لا لأنها استهترت بعياطه كام ساعة وسيباه يتوجع، وبتقولي ده بيتدلع وردها علينا لايليق أبدا بمعلمه

وكانت قد تلقت جميع المدارس مع بدء العام الدراسي الجديد 2025 / 2026 تعليمات عاجلة تنص على منع أى شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي للطلاب واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين

وشددت التعليمات الصادرة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لجميع المدارس الموجودة على مستوى الجمهورية ، على الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح المنظمة للانضباط المدرسي وتطبيق احكام لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي وأساليب التحفيز التربوي لضبط السلوك وتعزيز احترام القواعد داخل المدرسة

كما شددت التعليمات على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لمواجهة كافة السلوكيات الأخلاقية غير المقبولة داخل البيئة المدرسية مثل التنمر والعنف وذلك من خلال تفعيل دور الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في تقديم الدعم النفسي والسلوكي اللازم الى جانب اعداد وتنفيذ برامج توعية شاملة تستهدف الطلاب وجميع العاملين بالمدرسة مما يسهم في ترسيخ بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم.